مكاسب سوقية تتجاوز 50 مليار جنيه خلال تعاملات الأحد
المستثمرون الأجانب يقودون موجة الصعود والمؤشرات تسجل مستويات تاريخية جديدة
محللون: تجاوز حاجز الأربعين ألف نقطة يعكس الثقة في السوق والإصلاحات الاقتصادية
البورصة المصرية تواصل صعودها التاريخي، متجاوزة حاجز الأربعين ألف نقطة لأول مرة في تاريخها، وسط أداء قوي للأسهم القيادية وتزايد ثقة المستثمرين الأجانب في السوق. مع بداية تعاملات الأسبوع اليوم الأحد، افتتحت مؤشرات البورصة على ارتفاع جماعي بدعم من مشتريات الأجانب مقابل مبيعات من المصريين والعرب، حيث صعد المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 1.44% مسجلًا 40,525 نقطة، فيما ارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.72% إلى 4,131 نقطة، ومؤشر إيجي إكس 35 بنسبة 0.86% عند 4,407 نقاط. كما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 0.59% مسجلًا 12,153 نقطة، وتقدم مؤشر إيجي إكس 100 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.73% ليصل إلى 16,106 نقاط.
وارتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى نحو 2.882 تريليون جنيه مدعومًا بصافي مشتريات أجنبية بلغت 6.8 مليون جنيه، في مقابل صافي مبيعات من المصريين والعرب بقيمتي 6.8 و16.9 مليون جنيه على التوالي. وبلغت قيمة التداول الإجمالية نحو 2.9 مليار جنيه بعد تداول قرابة 274 مليون ورقة مالية عبر أكثر من 40 ألف عملية، وهو ما يعكس نشاطًا واضحًا في السوق وتوجهًا متزايدًا نحو الأسهم القيادية التي قادت الصعود.
وخلال منتصف التعاملات، واصلت مؤشرات البورصة تحقيق مكاسبها التاريخية، إذ صعد المؤشر الرئيسي بنسبة 1.87% ليسجل 40,695 نقطة، بينما ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 بنسبة 0.71% إلى 12,167 نقطة، ومؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 0.93% عند مستوى 16,139 نقطة، ليضيف رأس المال السوقي نحو 50 مليار جنيه جديدة مسجلًا 2.892 تريليون جنيه مقارنة بـ 2.842 تريليون في ختام جلسة الخميس الماضي.
وأظهرت بيانات التداول تسجيل المستثمرين الأجانب صافي شراء بقيمة 46 مليون جنيه، مقابل مبيعات من العرب والمصريين بلغت 31 و15 مليون جنيه على التوالي، في حين بلغ حجم التداول بمنتصف الجلسة نحو 2.3 مليار جنيه، ما يعكس حالة من الثقة في السوق رغم عمليات جني الأرباح المحدودة.
ويرى محللون أن تجاوز المؤشر الرئيسي لحاجز الأربعين ألف نقطة يمثل علامة فارقة في مسار السوق المصرية، إذ يعكس تحسن شهية المستثمرين وارتفاع التقييمات العادلة للأسهم القيادية مع توقعات باستمرار الزخم الإيجابي خلال الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية الجارية وتراجع الضغوط التضخمية، ما يعزز جاذبية البورصة كأحد أبرز قنوات الاستثمار في المرحلة الحالية.