أكدت د. مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية الإقليمية التي نظمتها جامعة الدول العربية بعنوان “التجويع كسلاح حرب – الحصار والعدوان الإسرائيلي وتداعياته على النساء في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة”، أن الموقف المصري ثابت ومبدئي وتاريخي، يقوم على خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها.
وشددت الوزيرة على أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولة مباشرة أو غير مباشرة لتهجير الفلسطينيين قسراً من وطنهم وأرضهم، وترفض تماماً أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب أمن المنطقة أو حقوق الشعب الفلسطيني. وأكدت أن مصر تتمسك بضرورة تثبيت واستدامة وقف إطلاق النار في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان النفاذ الآمن والكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية دون أي عوائق.
وأضافت أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت ولا تزال في مقدمة الداعمين للشعب الفلسطيني في نضاله وصموده، مشيرة إلى أن هذا الموقف يعكس التزاماً تاريخياً لا يتغير، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل في قلب أولويات الدولة المصرية.














