أكدت الدكتورة صفاء العبد مدير عام السياحة بديوان عام محافظه كفرالشيخ، تواصلت الوفود السياحيه المختلفه من كافه بلدان العالم، لزياره كنيسة السيده العذراء بسخا بمدخل مدينه كفرالشيخ، والتى تعتبر أحد أهم مسارات العائله المقدسه داخل مصر، حيث حضرت السيده العذراء مريم بطفلها الرضيع، هربا من إضطهادها،حيث بدأت رحلة العائلة المقدسة في مصر من رفح بشمال سيناء، مرورًا بالفرما وشرق الدلتا في تل بسطا بالشرقيه، وسمنود، ثم منطقه سخا الآثريه بكفر الشيخ، ثم إلى وادي النطرون والأديرة المحيطة به،وبعدها إلى منطقة القاهرة مثل المطرية وعين شمس، ثم إلى صعيد مصر، عبر نهر النيل، للوصول إلى أسيوط ودير المحرق، وتم استكمال الطريق من مصر القديمة إلى سيناء ثم فلسطين، ومحطات مسار العائلة المقدسة في مصر، حيث كانت رفح نقطة البداية لدخول العائلة المقدسه إلى أرض مصر، ثم إلى الفرما،وهى مدينة قديمة تقع بين العريش بورسعيد، ثم إلى
تل بسطة بالشرقيه، والتى كانت أول مدينة قامت بها العائلة المقدسة في الدلتا، ثم
سمنود، وهى مدينة في محافظه الغربية، زارتها العائلة المقدسة، ثم سخا، والتى تقع جنوب مدينة كفر الشيخ فى مدخل المحافظه السريع من ناحيه، ومسطرد وهى المنطقة التي تُعرف بـ”المحمة”، حيث إستحمت بها السيدة العذراء، وأنتقلت إلى القاهرة الكبرى
بمدينه المطرية، وأستظلت العائلة المقدسة بشجرة مريم بعين شمس، وكانت المدينة يسكنها عدد كبير من اليهود، ثم وادي النطرون، وأديرة الأنبا بيشوي، والسريان، والبراموس، وأبو مقار، وهى مواقع مهمة زارتها العائلة المقدسة، ثم المعادي، وأستقلت العائلة قارباً من منطقة المعادي حالياً إلى الصعيد بجبل الطير في المنيا، حيث توجد كنيسة العذراء مريم، ثم
الأشمونين وديروط والقوصيةوهناك مدن ومناطق أخرى في مسار الرحلة، ثم جبل قسقام: آخر محطة في الصعيد، وشيد بها دير المحرق، ويُعد مسار العائلة المقدسة، أحد أهم المعالم السياحية والدينية في مصر،
وأدرجت منظمة اليونسكو الإحتفالات الشعبية المرتبطة بالرحلة على قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية،
وتم تطوير العديد من المحطات الأثرية على طول المسار لتسهيل زيارتها من الوفود السياحيه العالميه من كافه دول العالم .
أضافت الدكتوره صفاء العبد مدير عام السياحة، بتكليف من اللواء دكتور
علاء عبد المعطى محافظ كفر الشيخ
،إستقبلت المحافظه بالورود من خلال إدارة السياحة بالديوان العام وفدا سياحيا رسميا من الكنيسة الروسية، ويمثل الكنيسة الأتوزوكسية،
ويتكون الوفد من مجموعة من المطرانة والأساقفة والرهبان والراهبات للكنيسة الروسية الأرثوزوكسية، لتوطيد العلاقات بين الكنيستين
،وضم أيضا عددا من الرجال والسيدات،وحرص الوفد علي زيارة بعض المحطات في مسار العائلة المقدسة داخل مصر، ومن بينهم كنيسة العذراء مريم الأثرية بسخا،وأشاد الوڤد بمجهود الحكومة المصرية في تسهيل الزيارة والإهتمام بمسار العائلة المقدسة، وكان عدد الوفد ٥٤ روسى الجنسية، شاهدوا المقتنيات الآثرية، ومن بينهم آثر قدم المسيح عليه السلام وهو طفل، حيث كان برفقتة الأم السيده العذراء مريم
،وقضت العائلة المقدسة في مصر حوالي ثلاث سنوات وستة أشهر، هربًا من بطش (هيرودس) خلال هذه الفترة، وزارت العائلة المقدسة، العديد من المواقع في أنحاء مختلفة من البلاد، وتركت ورائها آثارًا دينية لا تزال موجودة حتى اليوم، وتقدر فترة إقامة العائلة المقدسة في مصر بثلاث سنوات ونصف تقريبًا
،وقد فرت العائلة المقدسه من بيت لحم بفلسطين، إلى مصر هربًا من الإمبراطور الروماني (هيرودس)، والذي كان يسعى لقتل الطفل يسوع،ومسار الرحلة الحقيقى، بدأت من منطقة الفرما (رفح حاليًا)، ومرت بالعديد من المناطق مثل تل بسطاوبلبيس بالشرقيه، والمطرية، ومصر القديمة (كنيسة أبو سرجة)، والمعادي، ثم إتجهت إلى الصعيد، لتستقر في دير المحرق في أسيوط لأكثر من ستة أشهر،وذلك قبل أن تعود إلى فلسطين، ويعد مسار العائلة المقدسة بسخا، من أهم المزارات الدينيةوالسياحية
في مصر، وتعمل الدولة على تطويره ليكون وجهة سياحية عالمية.
أشارت الدكتوره صفاء العبد، ومن أجل تنشيط السياحة العالميه داخل المحافظه، إستقبلت ادارة السياحة بديوان عام المحافظة مؤخرا وفدا سياحيا أمريكيا، ضم 41 سائحًا،وذلك في إطار برنامجهم لزيارة مسار العائلة المقدسة بسخا، وحقا كان يومآ أكثر من رائع، من أجل تنشيط السياحة العالميه داخل المحافظه، وهذا يرجع إلى المكانة الروحية لمصر كأرض مباركه إحتضنت العائلة المقدسة، وأن محافظة كفر الشيخ، تمتلك كنوزًا أثرية ودينية هامه، تؤهلها لتكون وجهة عالمية للسياحة الروحية والبيئية معًا،وأن المحافظة تعمل بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة،لتسليط الضوء على هذه المواقع الفريدة، وإبرازها ضمن الخريطة السياحية العالمية لمصر تحت شعار “على أرضها مشى السيد المسيح”.
عقبت الدكتوره صفاء العبد مدير عام السياحة بمحافظه كفرالشيخ، تم مؤخرا عقد إجتماع لتنشيط السياحة عالميا داخل مصر، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء،
لمتابعة جهود تعظيم الاستفادة سياحيا
من مسار العائلة المقدسة داخل مصر،وحضر الإجتماع اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ، وكل من مدير عام الادارة المالية، ومدير عام ادارة التخطيط والمتابعة ،ومدير عام إدارة السياحة، وتابع رئيس الوزراء جهود تعظيم الاستفادة سياحياً من مسار العائلة المقدسة،ووجه رئيس مجلس الوزراء، بإعداد دراسات الجدوى اللازمة للمشروعات المقترحة، وعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء إجتماعاً، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة جهود تعظيم الاستفادة سياحياً من مسار العائلة المقدسة، وذلك بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية القائم بأعمال وزير البيئة، والدكتور محمد إسماعيل
، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والمستثمر السياحي منير غبور، ومسئولي عدد من الجهات المعنية،كما شارك عبر تقنية الفيديو كونفرانس محافظو القاهرة، والبحيرة، والمنيا، وأسيوط، وكفر الشيخ، والشرقية، والغربية، وبورسعيد، وشمال سيناء، والقليوبية،
والدقهلية، وأشار رئيس الوزراء خلال الإجتماع، إلى أن اللقاء يأتي إتصالا بما تم عقده من إجتماعات ولقاءات سابقة تتعلق بهذا الملف المهم، منوهاً إلى أنه سبق مناقشة واستعراض عدد من المقترحات المقدمة من جانب مجموعة من مؤسسات القطاع الخاص الرائدة في قطاع السياحة، لتنفيذ عدد من المشروعات السياحية التي ترتبط بـ “إحياء مسار العائلة المقدسة”، مشيداً في هذا الصدد بما تم تقديمه من مقترحات وأفكارا جيدة، مؤكداً أننا في هذه المرحلة نستهدف تعظيم الاستفادة من مختلف المشروعات السياحية والتنموية التي يتم تنفيذها على طول المسار، وذلك بما يسهم في زيادة أعداد السائحين القاصدين لهذا المسار.
ونوهت وزيرة التنمية المحلية، خلال الاجتماع، إلى أنه سبق الاجتماع مع عدد من المستثمرين السياحيين، حيث تم طرح العديد من الأفكار والمقترحات التي من شأنها، أن تعزز من دور مسار العائلة المقدسة سياحياً، مؤكدة أن الدولة نفذت عدداً من المشروعات في إطار جهود إحياء المسار بمختلف المحافظات، وخلال الاجتماع، أستعرضت الدكتورة منال عوض، الموقف التنفيذي لمشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، مشيرة إلى أن هذا المشروع يُعد مشروعاً قومياً ذو بعد ديني وسياحي عالمي، وأن مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة في مصر، يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة بالمناطق الواقعة على طول المسار من خلال تنشيط السياحة الدينية، وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء القري والمدن، عبر إقامة العديد من المشروعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بحركة السياحة في هذا المسار،وأستعرضت الوزيرة، أبرز ما تم تنفيذه من أعمال تطوير وإعادة تأهيل وإحياء بمختلف مواقع مسار العائلة المقدسة، والمناطق المحيطة بها، وخلال الاجتماع، استعرض المحافظون الجهود المبذولة بمختلف المواقع على طول مسار العائلة المقدسة في مصر، وهو ما يأتي في إطار جهود الدولة لإحياء هذا المسار جذباً لمزيد من الحركة السياحية، وتحقيقاً لمزيد من أوجه التنمية على طول المسار، وأستعرض منير غبور، خلال الاجتماع، عدداً من المقترحات والأفكار لمشروعات سياحية وتنموية، من شأنها أن تسهم في الحفاظ على مختلف نقاط ومواقع مسار العائلة المقدسة في مصر، وتوثق لمختلف محطات العائلة أثناء رحلتها داخل مصر، وكذا إعادة إحياء هذا المسار المهم، وذلك بما يسهم في زيادة حجم السياحة الوافدة لزيارة هذا المسار، وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس مجلس الوزراء بإعداد دراسات الجدوى اللازمة للمشروعات المقترحة من المستثمر، مع العمل على تذليل أية عقبات أو تحديات في هذا الشأن؛ مؤكداً أن الهدف هو إعطاء دفعة قوية لهذا القطاع المهم، وصولا لتحقيق المزيد من المستهدفات السياحيه العالميه داخل مصر .














