أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن التغيرات المناخية لم تعد رفاهية فكرية، بل قضية تمس وجود الإنسانية ومستقبلها، مشددة على ضرورة التعاون والعمل المشترك لضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة، وتعزيز وعي الشباب بقضايا البيئة باعتبارهم قوة المستقبل.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الحفل الختامي للنسخة الأولى من مبادرة «ريلز شبابية خضراء» لتمكين الشباب في العمل المناخي عبر الإبداع الرقمي، والتي نظمتها مؤسسة أرضنا للتنمية المستدامة بالشراكة مع مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا «سيدارى»، تحت رعاية وزارات التضامن الاجتماعي والبيئة والشباب والرياضة، وصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بوزارة التضامن الاجتماعي.
أشارت صاروفيم إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بقضية المناخ ضمن رؤية مصر 2030، وهو ما ظهر في استضافة مؤتمر COP27 وتنفيذ مشروعات رائدة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والتكيف المناخي.
كما أكدت أن مؤسسات المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم الجهود التنموية، إذ يعمل أكثر من 35 ألف كيان أهلي على نشر الوعي البيئي وتنفيذ مشروعات مستدامة وتمكين الفئات المتضررة من آثار التغير المناخي.
شددت على ضرورة دمج البعد البيئي في برامج الوزارة المختلفة كجزء من التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مؤكدة أن العدالة الاجتماعية لا تنفصل عن العدالة البيئية، وأن ما قدمه الشباب من أعمال خلال المبادرة يعكس وعيًا حقيقيًا بقضايا المناخ.














