أعلن د. عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تقديم الخدمات العلاجية لـ 130601 مريض إدمان جديد ومتابعة خلال أول 10 أشهر من عام 2025، عبر الخط الساخن للصندوق «16023»، مؤكدًا أن العلاج يتم مجانًا ووفقًا للمعايير الدولية وفي سرية تامة.
أوضح أن الخدمات العلاجية متاحة لجميع المرضى، بما في ذلك سكان المناطق المطورة «بديلة العشوائيات» مثل: الأسمرات، المحروسة، روضة السودان، روضة السيدة، أهالينا، الخيالة، بشاير الخير، وحدائق أكتوبر.
شملت هذه الخدمات: المتابعة، المشورة، العلاج، التأهيل، والدمج المجتمعي، وذلك من خلال 35 مركز علاج في 20 محافظة حتى الآن.
أشار عثمان إلى أن نسبة المستفيدين الذكور بلغت 96% مقابل 4% للإناث.
وحول توزيع المرضى جغرافيًا، جاءت القاهرة في المرتبة الأولى بنسبة 27% تليها الجيزة بنسبة 19%، ويرجع ذلك إلى الكثافة السكانية وتوافر المراكز العلاجية بهما.
بيّن أن الإنترنت جاء في صدارة مصادر معرفة الخط الساخن، نتيجة الحملات التوعوية الرقمية التي ينفذها الصندوق عبر منصاته الإلكترونية، يليه التلفزيون ثم المواقع الإخبارية.
وفقًا لتحليل البيانات، تصدرت المواد المخدرة الاصطناعية قائمة المواد الأكثر تعاطيًا، مثل: «الكريستال ميث، الاستروكس، الفودو، البودر، الشابو»، تلاها الحشيش ثم الهيروين والترامادول، إضافة إلى حالات التعاطي المتعدد.
أما مصادر الاتصالات، فجاء المريض نفسه بنسبة 35%، ثم الأم بنسبة 13%، فالأشقاء بنسبة 26% مجتمعين، ما يعكس زيادة الثقة في خدمات الخط الساخن.
أكد عثمان أن أبرز أسباب التعاطي جاءت نتيجة صحبة السوء بنسبة 62%، تليها حب الاستطلاع بنسبة 22%. بينما تمثلت أهم دوافع العلاج في تدهور الصحة بنسبة 35%، ثم عدم القدرة المادية بنسبة 25%، فضلًا عن الخوف من فقدان الوظيفة أو المساءلة القانونية.
شدد مدير الصندوق على استمرار الخط الساخن «16023» في تلقي اتصالات الموظفين الراغبين في العلاج طواعية، مشيرًا إلى أن من يتقدم للعلاج قبل الخضوع للكشف لا يتعرض لأي إجراء قانوني، بينما يتم اتخاذ اللازم بحق من يثبت تعاطيه خلال حملات الكشف في مواقع العمل.