تواصل السندات الدولارية الباكستانية تصدّرها لقائمة أفضل الأدوات المالية أداءً في آسيا، في ظل موجة تفاؤل متنامية بين كبار مديري الأصول الدوليين، مدفوعة برفع التصنيف الائتماني وخطط إسلام آباد للعودة إلى أسواق الدين العالمية.
وبحسب تقديرات جولدمان ساكس لإدارة الأصول ويو بي إس لإدارة الأصول، فإن تحسن التصنيف وإشارات الالتزام بالإصلاحات يعززان ثقة المستثمرين ويعطيان زخماً قوياً للسندات الباكستانية في السوق العالمية.
وقالت شركة دانسك بنك لإدارة الأصول، التي ضاعفت حيازاتها من السندات الباكستانية عدة مرات هذا العام بعد شرائها في ذروة الأزمة المالية قبل عامين، إنها ترى مؤشرات متفائلة بشأن استمرار باكستان في تنفيذ برنامج إصلاحي مستدام.
من جانبها، أكدت شاميلا خان، مديرة إدارة الأصول في بنك يو بي إس، أن الحكومة الباكستانية “تلتزم بشكل واضح بسياسات صندوق النقد الدولي”، وهو ما يمنح المستثمرين ثقة في قدرة البلاد على إدارة التزاماتها المالية. وأضافت أن العودة المحتملة لباكستان إلى الأسواق الدولية “تعني أن مخاطر إعادة التمويل خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة لم تعد مصدر قلق كبير”.
ويعكس هذا الزخم الإيجابي تنامي الرهان الدولي على قدرة الاقتصاد الباكستاني على تجاوز تحدياته واستعادة مكانته في أسواق الدين العالمية.














