بقلم: د.خالد عبده
(استشاري السلامة والصحة المهنية)
يعد المتحف المصري الكبير أحد أضخم وأهم المتاحف في العالم ورمزا فريدآ لإلتقاء الماضي العريق والحاضر المتطور يقع المتحف على هضبه الجيزه بالقرب من أهرامات الجيزه الثلاثة في موقع استراتيجي يجمع بين عبق التاريخ وروعه الإطلاله على اعظم معالم مصر القديمة.
فكرة إنشاء المتحف
بدأت فكره إنشاء المتحف المصري الكبير في عام ٢٠٠٢ بهدف إقامة صرح حضاري حديث يستوعب الكم الهائل من الآثار المصرية ويعرضها بأسلوب علمي متطور يليق بعظمه الحضارة المصرية القديمه وتم تصميمه ليكون أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضاره واحده هي الحضارة الفرعونية.
تصميم المتحف ومعماره
يتضمن تصميم المتاحف مزيجًا من الجمالية الوظيفية والتقنية المتقدمة لضمان سهولة الوصول، وسلامة المقتنيات، وتقديم تجربة غامرة للزوار.
تصميم المتحف المصري الكبير يركز على المزج بين الحداثة والتراث المصري القديم، وهو ما يظهر في الواجهة الخارجية التي تعكس الأهرامات، وفي المداخل التي تُحاكي تصميم المعابد المصرية القديمة لخلق تجربة انتقالية بين الخارج والداخل.
وتتميز الواجهة الخارجية بأنها تعكس شكل الأهرامات من خلال تقسيمها إلى مثلثات صغيرة، وذلك استلهاماً من النظريات الهندسية وخصوصاً نظرية التقسيم اللانهائي للمثلثات.
يمتد المتحف على مساحه نحو500 ألف متر مربع ويحتوي على صالات عرض ضخمه ومركز ترميم هو الأكبر في الشرق الاوسط إلى جانب قاعات عرض مؤقته ومركز مؤتمرات ومكتبه أثريه ومناطق ترفهيه وتجاريه.
مقتنيات المتحف
يضم المتحف أكثر من 16ألف قطعه أثرية من عصور مصر القديمة وحتي العصرين اليوناني والروماني
ومن أبرز مقتنياته
١- مجموعة الملك توت عنغ آمون الكامله التي تعرض لأول مره بشكل شامل في مكان واحد
٢- تمثال ضخم للمك رمسيس الثاني في البهو الرئيس.
٣- تماثيل ومومياوات ملكيه وقطع نادره توضح تطور الفنون والعلوم في مصر القديمه.
أهمية المتحف المصري الكبير
يضم المتحف المصري الكبير مشروعآ قوميآ ضخمآ يهدف إلى
١- حمايه التراث المصري من التكدس في المتاحف القديمة.
٢- تنشيط السياحة وجعل منطقه الجيزه مركزا عالميا للثقافة والتاريخ.
٣- تعزيز صوره مصر كوجهه حضاريه تجمع بين التاريخ والحداثة.
في النهاية المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبني للأثار بل هو رساله حب وإعتزاز بالحضاره المصرية وجسر يربط الأجيال الحديثه بمجد أجدادهم إنه مستقبل السياحة الثقافية في مصر وواجهه جديده تليق باسمها بين الأمم.













