أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن الجاهزية التامة للقناة لاستقبال سفن الحاويات العملاقة، مشدداً على مكانة المجرى الملاحي كأقصر وأسرع وأكثر الطرق الملاحية أماناً.
جاء هذا الإعلان خلال تفقده حركة الملاحة على متن سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM JULES VERNE، التي عبرت ضمن قافلة الجنوب قادمة من سنغافورة ومتجهة إلى لبنان، وذلك بعد عبورها بنجاح وأمان من منطقة البحر الأحمر وباب المندب.
عملاق فرنسي يؤكد أهمية الممر:
السفينة CMA CGM JULES VERNE: يبلغ طولها 396 متراً وعرضها 53.6 متراً وحمولتها الكلية 176 ألف طن. وتعد هذه رحلتها الأولى من جهة الجنوب عبر باب المندب، وتعود للعبور مجدداً بعد رحلتين سابقتين من الشمال هذا العام.
حرص الفريق ربيع على الترحيب بطاقم السفينة والاطمئنان على انطباعاتهم حول العبور من منطقة البحر الأحمر وباب المندب ومستوى الخدمات المقدمة من القناة.
السفينة CMA CGM HELIUM: تابع رئيس الهيئة أيضاً عبور سفينة الحاويات CMA CGM HELIUM في رحلتها البحرية الأولى عبر القناة، ضمن قافلة الجنوب، بطول 335 متراً وحمولة كلية 130 ألف طن.
أشاد الفريق ربيع بالعلاقات الاستراتيجية مع الخط الملاحي الفرنسي، مؤكداً أن استمرار عبور سفن المجموعة عبر القناة، رغم التحديات الأمنية في البحر الأحمر، يعكس الثقة الكبيرة في المجرى الملاحي.
وجه رئيس الهيئة بتعيين كبار مرشدي الهيئة، وتوفير القاطرات المصاحبة، والمتابعة اللحظية لضمان العبور الآمن والميسر للسفن.
أوضح الفريق ربيع أن عودة الهدوء لمنطقة البحر الأحمر سيفرض على المجتمع الملاحي ضرورة التفكير الجاد في تعديل جداول الإبحار والعودة للعبور من باب المندب وقناة السويس.
أكد رئيس الهيئة أن قناة السويس ستكثف من اجتماعاتها مع الخطوط الملاحية الكبرى لبحث سبل العودة القريبة لسفن الحاويات، سواء عبر رحلات تجريبية، عودة جزئية أو عودة كلية على مراحل.
من جانبه، أعرب الربان slavko malasic، كابتن السفينة CMA CGM JULES VERNE، عن سعادته بعبور القناة، مشيراً إلى أن سفن المجموعة لم تواجه أية تحديات خلال عبورها بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب. كما أشاد بمشروعات تطوير القناة، خاصة مشروع القطاع الجنوبي، الذي نجح في زيادة معدلات الأمان وتقليل زمن الانتظار والعبور.
تجدر الإشارة إلى أن حركة الملاحة بالقناة شهدت عبور 38 سفينة بإجمالي حمولات صافية قدرها 1.7 مليون طن.يوم السبت














