شهد اللقاء التشاوري لمساندة وتطوير الحضانات وقطاع الطفولة المبكرة في مصر مشاركة واسعة من الخبراء الدوليين وممثلي المجتمع المدني، الذين أشادوا بنتائج الحصر الوطني الشامل للحضانات، مؤكدين أنه يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء قاعدة بيانات دقيقة لتطوير المنظومة.
وأشادت ناعومي ماتسوموتو، الخبيرة اليابانية بالوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، بالتعاون المثمر بين مصر والوكالة في مشروع تحسين جودة الطفولة المبكرة، مشيرة إلى تطوير أدوات المتابعة وبرامج تدريب الميسرات، وضرورة وجود نظام وطني شامل لتأهيلهن.
كما استعرضت سارة عزيز، رئيسة مبادرة “سيف إيجيبت”، تجربة القطاع الخاص في إنشاء الحضانات، مؤكدة أهمية إنشاء أكاديميات متخصصة لإعداد معلمين مؤهلين لهذه المرحلة. وأكدت ناتالي ماير، مساعد ممثل اليونيسف في مصر، أن الدولة حققت تقدماً واسعاً في ملف الطفولة المبكرة، مشددة على ضرورة تحسين جودة الخدمات وضمان استدامة التدخلات.
وأوضح المهندس طارق سعد، استشاري نظم المعلومات بوزارة التضامن، أن التكنولوجيا ساعدت في الحصول على بيانات دقيقة تدعم وضع مؤشرات واضحة، فيما شدد الدكتور ماجد عثمان، المدير التنفيذي لمركز بصيرة، على أهمية تحويل البيانات إلى سياسات قابلة للتنفيذ.
وأكدت السفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ضرورة مراعاة الجانب النفسي للطفل إلى جانب الجوانب التعليمية، فيما شددت ليلى حسني، المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، على أهمية تمكين الميسرات وتوفير الحوافز لهن، وإشراك الأسرة في تطوير مهارات الطفل.
وأشار حاتم متولي، نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني، إلى أن نتائج الحصر سيكون لها أثر ممتد، مشيراً إلى البروتوكول الموقع مع وزارة التضامن لتشغيل 47 مركزاً لتنمية الأسرة والطفل على مستوى الجمهورية.
واختُتمت الجلسة بكلمة المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، التي أكدت أن الحصر الوطني خطوة استراتيجية نحو تطوير منظومة متكاملة لتنمية الطفولة المبكرة، وسط توافق واسع على أهمية التشارك بين جميع الأطراف














