تم اختيار الدكتور تامر محمد حمدي محمود، الأستاذ باحث مساعد بقسم العلاج التحفظي وعلاج الجذور وخواص المواد، معهد بحوث طب الفم والأسنان بالمركز القومي للبحوث، ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم الأكثر تأثيرًا وتميزاً بالاستشهادات العلمية وذلك في مجال طب الأسنان، من بين 9 ملايين يمثلون 149 دولة في 22 تخصصا علمياً و176 تخصصاً فرعياً. ويعتبر هذا الإنجاز الفريد للعام الثاني على التوالي حيث ثم إدراج اسمه في قائمة ستانفورد لعامي 2024 و2025.
يعتمد التصنيف على التقييم حسب التخصص، حيث تُقارن الإنجازات داخل التخصصات الفرعية فقط، لمنع التحيز بين المجالات ذات أنماط الاستشهاد المختلفة، ويتم أخيرًا اختيار أعلى 2% من العلماء في كل مجال بناءً على المؤشر المركب الذي يدمج عدة عوامل لقياس الكم والجودة لإجمالي عدد الاستشهادات، مما يضمن تمثيل جميع التخصصات العلمية. وتجدر الإشارة إلى أن منهجية تصنيف أفضل 2% من العلماء، التي طوّرها البروفيسور جون إيوانيدس وفريقه في جامعة ستانفورد، تستند إلى بيانات مستخرجة من قاعدة بيانات سكوبس Scopus التابعة لهيئة السيفير Elsevier، والتي يتم تحديثها سنويًا.
ويعتبر هذا الإنجاز نِتاج عمل وجهد متواصل تم داخل معامل المركز القومي للبحوث حيث قام بنشر عدد كبير من الأبحاث المتميزة في كبرى المجلات العالمية العلمية المتخصصة في مجال خواص مواد الأسنان والمشهود لها بالنزاهة العلمية ومُعامل التأثير المرتفع. تشير الأبحاث المنشورة للدكتور تامر محمد حمدي محمود إلى أن مجالات اهتمامه البحثي الرئيسية في طب الأسنان تتركز بشكل كبير على علم المواد الحيوية السنية و تطبيقاتها، خاصة في المجالات التالية: المواد الحيوية النانوية وتكنولوجيا النانو في طب الأسنان حيث تتناول تأثير وخصائص مواد تحتوي على جسيمات نانوية (مثل أنابيب الكربون النانوية المدعومة بالفضة، وجسيمات أكسيد التيتانيوم النانوية والألياف الزجاجية) حيث تم ابتكار و تطوير حشوات و مواد أطقم الأسنان مطورة بهذه المواد، تقييم المواد المستخدمة في حشوات وقنوات الجذور وخاصة المواد البيو سيراميكية، دراسة خواص المواد الترميمية وتطويرها، إعادة تمعدن مينا الأسنان المتسوسة ، النشاط الحيوي للمواد السنية ودورها في الاستجابات البيولوجية وتكوين الروابط مع أنسجة الاسنان ، التحقق من تأثير معالجات خارجية (مثل الفلورايد، عوامل تبييض) على سطح المواد السنية ، الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في طب الأسنان الجمالي. بشكل عام، تدور اهتماماته حول تقييم وتطوير وابتكار مواد سنية جديدة ومحسّنة، وخاصةً تلك التي تشتمل على تكنولوجيا النانو وذات النشاط الحيوي، مما يسهم في إيجاد بدائل مصرية للمنتجات المستوردة ووضع حلول تطبيقية لأمراض الأسنان.
هذا الإنجاز يعكس المكانة الرائدة للمركز القومي للبحوث كصرح علمي وبحثي عالمي، ويؤكد على ريادة علمائها وقدرتهم على إنتاج أبحاث مؤثرة ذات مردود تطبيقي مؤثر يسهم في تطوير العلوم وتلبية احتياجات المجتمع. كما أن إدراج عدد كبير من علماء المركز القومي للبحوث سنوياً بقائمة ستانفورد يعتبر شهادة على تميز جهودهم البحثية والتزامهم بالمعايير البحثية العالمية وامتلاكهم أرقى مقومات التميز العلمي، كما يُعبر عن المجهود المتميز لقياداتها برعاية أ.د. ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث في تعزيز مكانة المركز ضمن الجامعات والمراكز البحثية العالمية المرموقة














