بدأت واشنطن جهودًا دبلوماسية جديدة لكسر الجمود في الصراع الأوكراني، حيث أعدت إطارًا للسلام من 28 نقطة بعد أسابيع من المشاورات الهادئة مع الأطراف المعنية الرئيسية، بما في ذلك روسيا وأوكرانيا.
صرح مسؤول كبير في البيت الأبيض بأن الإدارة تعتقد أن “هناك فرصة لإنهاء هذه الحرب العبثية إذا ما أُبديت مرونة”، مؤكدًا عزم الحكومة على استئناف المحادثات الرسمية.
ستيف ويتكوف.. مهندس مبادرة وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا
وفقًا لتقارير صحفية أمريكية، وُضعت الخطة بتوجيه من المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي قارن نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمفاوضات غزة.
يُقسّم الإطار إلى أربعة أجزاء، تشمل إجراءات السلام في أوكرانيا، والضمانات الأمنية طويلة الأمد، والمخاوف الأمنية الأوروبية، والمسار المستقبلي للعلاقات الأمريكية مع كل من روسيا وأوكرانيا.
مع ذلك، لا تزال تفاصيل كيفية معالجة المقترح للقضايا الأكثر حساسية، وخاصةً السيطرة الإقليمية في شرق أوكرانيا، غير واضحة.
صرح مسؤولون مطلعون على المناقشات بأنه لا يزال من المنتظر صدور ردود فعل من كييف والشركاء الأوروبيين.
في أواخر أكتوبر، أجرى ويتكوف وأعضاء من فريق ترامب مناقشات مكثفة مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل دميترييف، في ميامي.
روسيا : رأينا صار مسموعًا
وأعرب دميترييف لاحقًا عن ثقته في مسار المحادثات، قائلاً إن روسيا شعرت بأن موقفها “مسموعٌ” في المحادثات الجارية.
وسبق التقى ويتكوف أيضًا بمستشار الأمن القومي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، رستم عمروف، في ميامي، وهو أمر أكده مسؤولون أوكرانيون.
ظلت مفاوضات السلام متعثرة منذ لقاء ترامب وبوتين في ألاسكا في أغسطس.
وفي الشهر الماضي، رفضت روسيا مقترحًا يدعو إلى تجميد فوري للأعمال العدائية، ما دفع الولايات المتحدة إلى إلغاء قمة مقررة في المجر وفرض عقوبات على أكبر شركتين نفطيتين روسيتين.














