نشرت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مقالًا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، عبّرت فيه عن سعادتها بالمشروعات التنموية التي انتعشت في محافظة الوادي الجديد، والتي استطاعت أن تحقق أهدافها المنشودة في تحويل الدعم إلى طاقة عمل وإنتاج، وانتشلت العديد من الأسر من ضيق دائرة العوز إلى رحابة الاكتفاء، ولا سيما مصنع التمور “تمور التكافل” التابع للمؤسسة العامة للتكافل.. إلى نص المقال:
تمور التكافل
في القلب الزمردي للوادي الجديد، حيث تُعانق أشعة الشمس ذهبَ الرِمال، كانت محطتنا ومضة نورٍ على درب المشاريع الحيوية؛ إنه “تمور التكافل”، مصنعٌ ليس ككل المصانع، بل هو قِبلة للأمل ومِحراب للقوة.
هنا، تتجسد الحكاية على أوتار النخيل الشامخ، الذي يمدّ جذوره عميقًا في أرض الكفاح. كل تمرةٍ تُقطف هي شهادة ميلاد جديدة لقوة السيدة المصرية الأصيلة. يدٌ حانيةٌ تلو الأخرى، تُزهر قصص سوسن وسميرة وحفيظة وشروق، اللاتي نسجنَ من خيوط العزمِ وشاحًا يدفئ أسرهن. لم يعد المصنع مجرد مبنى، بل هو سفينة نوحٍ تحمل على متنها أحلام النساء، وتُبحر بهن نحو شاطئ الأمان، تحت مظلة “تكافل وكرامة” التي تُظللهن برداء التمكين الاقتصادي الامل والغاية.
وهنا تحديدًا، يرتقي مفهوم الرعاية، ليُصبح الجسرَ الذي تعبر عليه الأسر من ضفة “الحماية” الهادئة إلى فضاء “الإنتاج” الواسع.
يا ليتني أملكُ؛ لغلّفتُ كلّ حبةِ تمرٍ ببريقِ دمعةِ فَرَحٍ، وبسِفرٍ يحكي عن تاريخ المؤسسة العامة للتكافل، ذلك الجَدّ الحكيم الذي يمتدّ ظلهُ لعقود. ثاني مصنع ووحدة صناعية في المنظومة المالية الاستراتيجة ..تدريب تشغيل تمكين إنتاج
داخل دهاليز المصنع، التي تشعّ بنظامٍ كخلية نحلٍ مُنتجة، تمرُ كل تمرةٍ كعروسٍ على أيادٍ مصريةٍ قوية، تُصقلها معايير الجودة الصارمة، وتُلبسها أجود حُلل التعبئة لتليق باسم مصر. هنا، لا نُنتج التمور وحسب، بل نُصنع فرصة عملٍ كريمة، ومِفتاحًا لتمكينٍ حقيقيّ، يقتلعُ أسَرًا كاملة من العوز ويزرعها في بستانِ الاكتفاء.
كل تمرة تُغادر هذا المصنع، تُعلن بصمتٍ نهاية مرحلة الاتكاء وبداية عهد “الاعتماد على الذات”.
ادعموا “تمور التكافل”: اشترِ المنتجَ، ولكنْ تذوّقْ القيمة! أنت لا تقتني حباتٍ سكرية، بل تُضيءُ شمعةً في عتمةِ الحاجة، وتُشارك في خياطةِ ثوبِ العِزّة لسيدةٍ مصريةٍ تستحق وأسرة مصرية يقينها العمل . إنه المصنع الذي يربط بين جودةِ التمر وعدالةِ الفُرصة بخيطٍ من ذهب. هذا هو “التمكين” في أبهى صوره: تحويلُ الدعمِ إلى طاقةِ عملٍ، وتحويلُ الاحتياجِ إلى استقلالٍ حقيقي.
إذا أحببت التمر يومًا، فستعشق هنا الحكاية التي تُخبئها كل تمرة، حكاية نصرٍ وبدايةٍ جديدة.
محافظة الوادى الجديدة.. أكل جديد في مستقبل مصر.. تحية للمحافظ اللواء محمد الزملوط المساند للعمل والإنتاج.. تحية لزملائي في المؤسسة العامة للتكافل وعلى رأسهم مدير المديرية محمد منير.. وتحية لكل يد عاملة في هذا المصنع ووحدة التمور.. القادم أفضل باذن الله 🌹
يمكنك الاطلاع على المقال عبر هذا الرابط:
https://www.facebook.com/share/1BYKsY82yk/













