بقلم: سمر حسني
قد يظن الرجل أنها أبسط و أسهل النساء …لكونها غير متطلبة ….لكن هذا النوع هو الاصعب علي الاطلاق
فما يهمها أكبر من المال و الماديات.
تلك التفاصيل الصغيره التي لا يعيرها أحد إهتمام أو انتباه – تكون هي اولوياتها
رجاء تفهم تلك التفاصيل..
إمرأة وقودها الحقيقي كلمه تصنع يومها اطرائه تجدد طاقتها و ربما إبتسامة ترتب شتات قلبها
إمرأة حرة لا يؤثر عليها الطمع لتتنازل عن أي شيء من مبادئها..
_إمرأة تهب روحها لمن يقول لها :
” اليوم ذكرى ولادتك …كل عام و أنتِ معي ”
أكثر مما تهب لمن قد يهدي لها قصرا بعد فوات ميلادها .
إمرأة تحب الاهتمام المعنوي الذي غاب عن البعض …
أما المادي فهي في غنى عنه و منه.
امرأة تعود طفله بمجرد أن تزورها ذكري كلمه او اهتمام
إمرأة مهما امتلكت من ماديات ونقود ..تحن الى كوب قهوه وقطعه حلوي تأتيها بغته من شخصها المفضل .
_هذه هي المعاني الحقيقة لكلمة امراة..
هذا النوع من النساء يواجه الكثير من الاحباطات الحياتيه لفرط الاحساس .. وانعدام التقدير من المحيطين بها وفهمها لهذا دائما تفضل الانفراد والانسحاب من المجتمع الذي لاحياة فيه .. لانها تعيش بخيالها هذا الانفراد والعزلة مهما كان صخب الحياه من حولها
البعض قد يصفها بالانانيه لكن ما لا يعيه البعض هو أنها تعيد شحن طاقتها ومشاعرها وحلق أجواءها الخاصه حتي تظل قادره علي العطاء لكل من حولها وهو افضل اختيار لتبقى في سعادة وحرية ..
_انّ المرأة مرآة، لا مُبادِرة.
إنها تستجيب لما تشعر به، لا لما تسمعه فقط.
تعكس حضورك، وقيادتك، واتجاهك.
عندما يكون الرجل ثابتًا في غايته، تلين هي.وعندما يقود بوضوح، تنفتح.
لكن عندما تُجبَر على أن تتولّى القيادة، عاطفيًا، وروحيًا، ونفسيًا ، يخفت بهدوءٍ شعورها تجاهه.ليس بدافع الكبرياء، بل لأن شيئًا مقدّسًا يتغيّر.
فالمرأة لم تُخلق لتحمل ما صُمّم لأن يحمله الرجال. وعندما تضطر لذلك، يستنزف ذلك إشراقها ويقوّض التباين الذي يصنع الانسجام الحقيقي.
هي لا تحتاج السيطرة؛بل تحتاج إلى رجل تستطيع أن تثق به بما يكفي
لترتاح في وجوده .”














