أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يمثل إنجازًا إنسانيًا ومجتمعيًا فريدًا، كونه أول مستشفى متخصص من نوعه في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا يقدم خدمات علاج الحروق بالمجان وفقًا لأعلى المعايير الطبية العالمية.
وأوضحت الوزيرة أن المستشفى لم يعد مجرد مؤسسة علاجية، بل أصبح منارة أمل لكل من أصيب بحريق، حيث تمكن خلال فترة وجيزة من علاج آلاف المرضى الذين لم يكن أمامهم فرصة أخرى للحصول على رعاية متخصصة، مشيرة إلى أن المستشفى يهدف إلى إعادة دمج الناجين من الحروق في المجتمع بكرامة ومن دون أي تمييز.
وأضافت مرسي أن المستشفى يعكس عظمة الشعب المصري وتضامنه، إذ بُني بتمويل من المسئولية الاجتماعية وبأيادٍ مصرية، ليصبح صرحًا يفخر به الجميع، ورسالة تضامن تمتد من مصر إلى الوطن العربي والعمق الأفريقي. كما أشادت بدور مؤسسة أهل مصر ورئيستها الدكتورة هبة السويدي التي حولت ألمها الشخصي إلى باب من الأمل والحياة لضحايا الحروق.














