نظمت وحدة تكافؤ الفرص و تمكين المرأة بجامعة المنوفية تحت رعاية الدكتور أحمد القاصد رئيس الجامعة، ندوة توعوية لطلاب الجامعة، وذلك ضمن حملة ( معا لمناهضة العنف ضد المرأة) و التي بدأت فاعليتها في 25 نوفمبر و حتي 10 ديسمبر المقبل لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة و تقديم سبل الحماية ضد وسائل العنف المختلفة، وذلك تحت إشراف الدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم و الطلاب، و الدكتور رانيا عزمي مدير وحدة تكافؤ الفرص و تمكين المرأة.
تضمنت فاعلية اليوم ندوة توعوية تحت عنوان ” من الوعي إلى الأمان ٠٠ الحماية من الإدمان”.
أكد رئيس الجامعة، أن هدف حملة “معا لمناهضة العنف ضد المرأة” هو محاربة شتى أنواع العنف ضد المرأة والأسباب التي تؤدي إلى العنف و على رأسها تناول المخدرات و تأثيرها صحيا و نفسيا على صحة المتعاطي و سلبياتها الحتمية على تدمير الأسرة و خاصة المرأة و تعرضها للعنف من قبل المتعاطي، لافتا إلى أهمية الحد من انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع، و تكوين وعي صحي و اجتماعي و ثقافي حول أضرارها، و تشجيع المصابين على طلب المساعدة و العلاج.
أوضح “القاصد”أن جامعة المنوفية تسعي من خلال فاعليات الحملة التي تتضمن عددًا من الندوات و الورش التوعوية، التنسيق المكثف و الجهود المستمرة بين مختلف الجهات الحكومية والأهلية المعنية بمكافحة المخدرات و تحقيق التعاون فيما بينها،
و تفعيل العمل على تقليل معدلات انتشار المخدرات في المجتمع، و نشر الوعي الصحي و الاجتماعي و الثقافي حول مخاطر المخدرات و تأثيرها على الفرد و المجتمع، و تشجيع و حث الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات على طلب المساعدة و العلاج خاصة بعد ارتفاع عدد المتعاطين للمخدارات إلى 10 ٪ في المجتمع، و هي ضعف النسبة العالمية والتي لها تأثير مباشر على ارتفاع معدلات العنف ضد المرأة.
شدد رئيس الجامعة على تسليط الضوء على قضايا الإدمان و علاجها كمسار رئيسي في الحملة و زيادة توعية الطلاب و الأسر بخطورة التعاطي للمخدرات و تأثيرها سلبا على الصحة و المجتمع و زيادة معدلات العنف بكافة أنواعها و انتشار معدلات الجريمة.
من جانبه أوضح الدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم و الطلاب، مدى الخطورة التي يتعرض لها شباب الجامعات من تعاطي المخدرات و تأثيرها المدمر على صحة الفرد و المجتمع و زيادة معدلات العنف و انتشار الجرائم المختلفة و تأثيرها على انخفاض التحصيل الدراسي لطلاب الجامعات.
كما أكد “عبد الباري” أن الجامعة بصدد الإعداد لتنظيم حملات توعية مكثفة لطلاب الجامعة حول خطورة تعاطي المخدرات و إجراء التحاليل للطلاب لمحاربة التعاطي و الإرشاد بخطورة المخدرات و وضع خطط علاجية لمتعاطي المخدرات من خلال الكشف على الطلاب المتعاطين للمخدرات بصفة مستمرة حفاظا على صحة الطلاب الجسدية و العقلية و النفسية و الحفاظ على الضوابط المجتمعية داخل الحرم الجامعي و تقليل نسبب العنف الناجمة عن تفشي انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع.
فيما تناولت الدكتورة هايدي مصطفى أستاذ الطب الشرعي و السموم بكلية الطب بالجامعة ، مخاطر التعاطي و المخدرات، باستعراض أنواع المخدرات و أخطارها و مدى تأثيرها على الصحة العامة للمتعاطي و الأسرة، مؤكدة أن تعاطي المخدرات قاسم مشترك في انتشار الجرائم في المجتمع و انتشار العنف و الجريمة و الذي يؤكد ارتفاع الجريمة بين الشباب في الآونة الأخيرة حسب إحصائية محلية عن إنفاق أكثر من 400 مليار جنية على التصدي لجرائم المخدرات أي ما يعادل 51٪ من موازنة مصر العامة خلال عامي 2021 و 2022.
كما أشارت د.هايدى مصطفى إلى أعراض تعاطي المخدرات على الجانب الصحي للفرد و التعرض مما يؤدي إلى العديد من الأمراض المصاحبة للتعاطي لكافة أنواع المخدرات و التي تسبب عند تناول الجرعات الكبيرة إلى النزيف بالمخ و الوفاة، فضلا عن التأثير على القدرات العقلية و الإصابة بالهلاوس السمعية والبصرية و ارتكاب الجرائم و العنف.
كما تناولت الدكتورة ” هايدي” أنواع المخدرات و طرق التعاطي ” كالحقن و الشرب و تناول الأقراص و الشم ” و انتشار أنواع مستحدثة و تعرف باسم ” طوابع المخدرات اللاصقة ” و التي يستمر مفعولها لـ 48 ساعة تحت تأثير المخدرات ، مشيرة إلي انتشار ” المخدرات المصنعة “و التي تحاكي المخدرات المتعارف عليها و تمثل خطورة أشد لدخول مواد مدمرة أكثر للصحة و العقل و انتشار الجرائم و العنف، فضلا عن انتشار ما يعرف بالمخدرات الرقمية التي تؤثر على الوعي و الإدراك.
اختتمت الندوة بحث الطلاب بعدم تعاطي المخدرات بأنواعها و البعد عن صحبة السوء وعدم تناول مأكولات أو مشروبات مجهولة المصدر؛ خاصة من أفراد غير معروفين بالنسبة لهم داخل الأماكن العامة.
كما حثت الندوة على تنمية وعي الطلاب و دعمهم في حال الوقوع في هذا الخطر و تناول أي نوع من المخدرات المذكورة بسرعة التوجه و طلب المساعدة من صندوق مكافحة المخدرات بالكليات و من خلال الخط الساخن لمكافحة المخدرات 16023.














