أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة عن ثلاثة جلسات حوارية ممتعة، غدا الخميس في أول فاعلياته.
وتبدأ الجلسات مع الممثّلة الأمريكيّة المرشّحة لجائزة الأوسكار “كيرستن دانست”، والتي قدمت أكثر من ٤٠ عملًا سينمائيًّا وتلفزيونيًا، هذه الأعمال تشمل أفلام الدّراما، والكوميديا، والأكشن.
كان دور انطلاقتها، الّذي حقّق لها الشّهرة في سنّ الثّانية عشرة، في فيلم “إنترفيو ويث ذا فامباير”، والّذي أكسبها ترشيحًا لجائزة غولدن غلوب.
ثمّ واصلت البطولة في أفلام مثل “دجومانجي”، و”دروب ديد غورجوس”، و”ذو فيرجن سويسايدز”، والعمل الجماهيريّ النّاجح “برينغ إت أون”.
كما جسّدت شخصيّة “ماري جين واتسون” في ثلاثيّة “سبايدر-مان” للمخرج “سام رايمي”، وحازت على إشادة نقديّة واسعة عن أدوارها في أفلام “إيتورنل صن شاين أوف ذو سبوتلس مايند”، و”ماري أنطوانيت”، و”ميلانكوليا” ــ الّذي فازت بسببه بجائزة أفضل ممثّلة في مهرجان كان ـــ و”ذو باور أوف ذو دوغ”، محقّقةً من خلاله ترشيحات لجوائز الأوسكار، ونقابة ممثّلي الشّاشة (ساغ)، وغولدن غلوب. ومؤخّرًا، شاركت في بطولة فيلم “روفمان” من إنتاج باراماونت، وإخراج “ديريك سيانفرانس”، وفيلم “سيفيل وور” ، وإخراج “أليكس غارلاند”.

وثاني الجلسات مع كوين لطيفة هي فنّانة شاملة، حائزة على جوائز غرامي، وإيمي، وجولدن جلوب، وأن إي إي سي بي، وساغ، وجائزة اختيار النّقّاد، وهي مرشّحة لجائزة الأوسكار كونها موسيقيّة، وممثّلة، ومنتجة، ورئيسة شركة تسجيلات، ومؤلّفة.
يضمّ رصيدها السّينمائيّ السّابق أفلام “دجانغل فيفر”، و”سيت إت أوف”، و”شيكاغو”، و”برينغينغ داون ذو هاوس”، و”ذو لاست هوليداي”، و”بيوتي شوب”، و”لايف سوبورت”، و”بيسي”، و”غورلز تريب”، و”أند أوف ذو رود”، بالإضافة إلى المسلسلات التّلفزيونيّة “ليفينغ سينغل”، و”ستار”.

والجلسة الثالثة مع الممثلة البلغارية الكندية نينا دوبريف، المعروفة بتنوعها وحضورها الجذاب على الشاشة، وقد اشتهرت عالميًا من خلال أدائها المزدوج المشهود له في دور إيلينا جيلبرت وكاثرين بيرس في المسلسل الناجح «يوميات مصاص الدماء».
ولدت في صوفيا ونشأت في تورونتو، ومنذ ذلك الحين بنت مسيرة مهنية ديناميكية في السينما والتلفزيون، حيث لعبت دور البطولة في مشاريع مثل «العودة من جديد: عودة زاندر كيج» و«حب صعب» و«أدِر هذه المدينة» و«مزاج حب»/«مزايا أن تكون خجولًا» والكوميديا «الخارجون عن القانون».
تواصل دوبريف توسيع نطاق عملها أمام الكاميرا وخلفها، وتشق طريقها الذي يتميز بالتنوع والكاريزما ومجموعة متزايدة من الأدوار المفضلة لدى المعجبين.














