أكدت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”، أن المؤتمر يناقش ثلاثة محاور رئيسية: الدعوة والمناصرة لقضايا الإعاقة، وضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للخدمات، ودورهم في تنمية المجتمع، مشددة على أن جميعها محاور أساسية يعمل عليها الصندوق بشكل متكامل.
شاركت “توكل” في فعاليات مائدة مستديرة نظمتها مؤسسة مصر الخير تحت عنوان “سياسات دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة”، لمناقشة قضايا الإعاقة وإعداد ورقة سياسات بالتعاون مع الخبراء والمتخصصين، وذلك بحضور ممثلين عن عدد من الجهات والمؤسسات المعنية بملف ذوي الإعاقة.
وركزت المناقشات على استعراض الوضع الراهن للأشخاص ذوي الإعاقة، والفجوات التي تواجههم في الخدمات والحقوق، إضافة إلى التحديات التي تعيق حصولهم على الخدمات الأساسية، ودور الشركاء في تحسين الإتاحة ورفع جودة الخدمات. كما تناولت المائدة المستديرة واقع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات التنموية، مع تسليط الضوء على مسؤوليات الجهات المختلفة في تمكينهم.
وأوضحت توكل أن إعلان عام 2018 عامًا للأشخاص ذوي الإعاقة كان نقطة تحول فارقة في تاريخ تعامل الدولة المصرية مع هذه الفئة، تبعه صدور القانون رقم 10 لسنة 2018 كأول تشريع وطني شامل يكرّس حقوقهم في التعليم والعمل والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والمشاركة المجتمعية، مؤكدة أن ذلك لم يكن سوى بداية لمسار إصلاحي ممتد شمل تأسيس المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة وإطلاق صندوق “قادرون باختلاف”.
أضافت أن الصندوق، بصفته صندوقًا وطنيًا ذا طابع تنموي وإنساني، يضطلع بدور تنسيقي مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير أوجه الدعم والرعاية في مختلف مناحي الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يشمل الرعاية الصحية والتعليمية وتوفير فرص العمل، فضلًا عن دعم الشمول المالي والمشاركة في تدريبهم وتشغيلهم لضمان حياة كريمة لهم.
اختتمت توكل بالتأكيد على أن الصندوق سيتعاون مع جميع الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية لتحقيق مصلحة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتشجيع ودعم تمويلهم لإقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر ذات مردود اقتصادي، إلى جانب العديد من المهام الأخرى التي تهدف إلى تعزيز دمجهم ورعايتهم بشكل شامل.














