قالت حركة حماس إنها مستعدة لتسليم سللاحها في قطاع غزة إلى سلطة فلسطينية تحكم المنطقة وفق شرط واحد وهو انتهاء احتلال الجيش الإسرائيلي.
ذكر ذلك، خليل الحية، كبير مفاوضي حماس ورئيسها في غزة، في بيان: “أسلحتنا مرتبطة بوجود الاحتلال والعدوان”، مضيفًا: “إذا انتهى الاحتلال، فسيتم وضع هذه الأسلحة تحت سلطة الدولة”.
وردًا على سؤال من صحفيين دوليين، قال مكتب الحية إن رئيس حماس يشير إلى دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
وأضاف الحية: “نقبل بنشر قوات من الأمم المتحدة كقوة فصل، مكلفة بمراقبة الحدود وضمان الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة”، مشيرًا إلى رفض المقاومة لنشر قوة دولية في القطاع تكون مهمتها نزع سلاحها.
إسرائيل تُعيق التنفيذ العملي للخطوات المتفق عليها على الأرض
صرح مسؤول كبير في حماس لقناة العربية يوم الجمعة بأن الحركة الفلسطينية لا ترغب في الاستمرار في حكم قطاع غزة، مضيفًا أنها وافقت بالفعل على تشكيل لجنة تكنوقراطية لإدارة القطاع في المرحلة المقبلة.
وأوضح المسؤول أن حماس وافقت على جميع الأسماء المقترحة للجنة التكنوقراطية، مشيرًا إلى وجود توافق داخلي على القائمة.
وأضاف أنه على الرغم من التقدم المحرز في المحادثات، فإن إسرائيل تُعيق التنفيذ العملي للخطوات المتفق عليها على أرض الواقع.
القوات الدولية لترتيبات ما بعد الحرب
كما صرّح مسؤول حماس بأنّ نشر القوات الدولية سيقتصر على مراقبة وقف إطلاق النار، وليس إدارة غزة أو المشاركة في الحكم الداخلي.
وأوضح أنّ دورها سيكون الفصل بين الطرفين ومنع تجدد الاشتباكات.
وأضاف أنّ الدول الوسيطة تؤيد إسناد دور المراقبة لأي قوة دولية تُنشر في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
دخل اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، مما أوقف عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.
فشلًا ذريعًا” للعالم وواشنطن
صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان لرويترز يوم السبت أن عدم دفع خطة وقف إطلاق النار في غزة التي تدعمها الولايات المتحدة إلى مرحلتها التالية سيكون “فشلًا ذريعًا” للعالم وواشنطن، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب قاد شخصيًا هذه الجهود.
وفي مقابلة على هامش منتدى الدوحة، قال فيدان إنه يجب وجود إدارة مدنية فلسطينية ذات مصداقية وقوة شرطة مدربة ومعتمدة للسماح لحماس بنزع سلاحها، وأن الحركة مستعدة لتسليم السيطرة على القطاع.
تابع “أولاً وقبل كل شيء، نحتاج إلى أن نرى أن اللجنة الفلسطينية المكونة من أشخاص فنيين تتولى إدارة غزة، ثم نحتاج إلى أن نرى تشكيل قوة شرطة لمراقبة غزة – مرة أخرى، من قبل الفلسطينيين، وليس حماس”.














