كتب-عبدالقادر
الشوادفى وصلاح طواله
برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الدكتور السيد عبدالباري، رئيس القطاع الديني، وإشراف ومتابعة الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية عام أوقاف كفر الشيخ، تواصلت فعاليات «المجالس العلمية» بمساجد المديرية العامرة، وسط إقبال متميز من طلاب العلم ورواد المساجد؛ حيث عكف السادة العلماء والأئمة المتميزون على شرح وتفصيل باقة من أمهات المتون الفقهية المعتمدة، فتناولوا بالشرح كتاب «نور الإيضاح ونجاة الأرواح» في الفقه الحنفي، وكتاب «فتح القريب المجيب» في الفقه الشافعي، وكتاب «الدرر البهية شرح متن العشماوية» في الفقه المالكي، في مشهد علمي يعيد للمساجد دورها الريادي كمنارات للهدى ومحاضن للعلم والتربية.
أكد العلماء خلال هذه المجالس، أن الفقه الإسلامي هو فقه للحياة، يهدف إلى تحقيق مصالح العباد في الدارين، وأن هذه الدروس تمثل حصنًا فكريًا لتصحيح المفاهيم، ومنهجًا لتربية النفوس على الاعتدال، انطلاقًا من قول النبي ﷺ: “مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدين”.
قال الدكتور عبدالقادر سليم، مدير عام الدعوه بالمديريه، يتمثل هدف وزارة الأوقاف من هذه المجالس في تأصيل العلوم الشرعية من مصادرها النقية، وتيسير فهم الفقه الإسلامي وفق منهج وسطي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وربط الجمهور بالتراث الفقهي العظيم لقطع الطريق على الفتاوى الشاذة، فيما تتجسد آلية تنفيذ مديرية أوقاف كفر الشيخ في التوزيع المنهجي للكتب حسب المذاهب الفقهية، وإسناد الشرح لنخبة من العلماء المتخصصين القادرين على تبسيط العبارة الفقهية وإنزال الحكم على الواقع، مع توفير الأجواء الروحانية الملائمة للتحصيل العلمي.














