أكد د. عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن كل دولار يتم إنفاقه في التوعية ضد الإدمان يوفر أكثر من عشرة أضعافه على الدول والمجتمعات، من خلال تقليل تكاليف العلاج الباهظة في المصحات والحد من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن ضعف الإنتاجية والبطالة.
أوضح أن الدراسات أثبتت أن الاستثمار في الوقاية يعود بفوائد اقتصادية واجتماعية ضخمة تفوق بكثير تكلفة الإنفاق على العلاج أو التعامل مع الآثار السلبية لتعاطي المخدرات.
أشار “عثمان” إلى أن الوقاية والتوعية يمثلان علاقة تكاملية وتراكمية، حيث لا يمكن أن تكون الوقاية فعالة بدون توعية، والتوعية بدون وقاية تبقى مجرد معلومات غير مستثمرة. كما شدد على أن علم الوقاية لا ينظر للتعاطي كحدث معزول، بل يوفر فهمًا شاملًا للعوامل التي تجعل الأفراد عرضة للشروع في التعاطي سواء على مستوى الفرد أو البيئة المحيطة.
أوضح “عثمان” أن برامج الوقاية الناجحة تعتمد على استهداف الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، مثل الأطفال والشباب في البيئات المهمشة، مع تقديم محتوى توعوي مبسط يتناسب مع طبيعة كل فئة عمرية.
كما أكد أن دمج الوقاية في السياسات التعليمية والمجتمعية يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات، ويعزز مناعة المجتمع ضد انتشار ظاهرة الإدمان














