• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د. الخشت يبدد أوهام المتطرفين..الدين لم يفرض نظام حكم بعينه 1 - جريدة المساء

د. الخشت يبدد أوهام المتطرفين..الدين لم يفرض نظام حكم بعينه

14 ديسمبر، 2025
أحمد علاء يعود بألبوم جديد بعد 20 عامًا من نجاح "خايف" 3 - جريدة المساء

أحمد علاء يعود بألبوم جديد بعد 20 عامًا من نجاح “خايف”

24 يونيو، 2026
ندوة توعوية بإعلام المنيا للتعريف بخدمات وزارة التضامن الاجتماعي ودورها في تحقيق حياة كريمة للمواطنين 5 - جريدة المساء

ندوة توعوية بإعلام المنيا للتعريف بخدمات وزارة التضامن الاجتماعي ودورها في تحقيق حياة كريمة للمواطنين

24 يونيو، 2026
إعـــلان
"تجربة جديدة ومختلفة".. تارا عبود تعلق على مشاركتها في فيلم "الرعب ممسوس" 7 - جريدة المساء

“تجربة جديدة ومختلفة”.. تارا عبود تعلق على مشاركتها في فيلم “الرعب ممسوس”

24 يونيو، 2026
أحمد داود يشارك الجمهور بصور من كواليس فيلم "الكراش"   9 - جريدة المساء

أحمد داود يشارك الجمهور بصور من كواليس فيلم “الكراش”  

24 يونيو، 2026
أمير فهيم يستعد لطرح دويتو "حفرنا الصخر بإيدينا" 11 - جريدة المساء

أمير فهيم يستعد لطرح دويتو “حفرنا الصخر بإيدينا”

24 يونيو، 2026
بدء المرحلة الثانية لتعلية سور جامعة القناة 13 - جريدة المساء

بدء المرحلة الثانية لتعلية سور جامعة القناة

23 يونيو، 2026
كدواني”: 89% نسبة إنجاز المرحلة الأولى ونعمل للإنتهاء من كافة المشروعات ودخولها الخدمة في أقرب وقت 15 - جريدة المساء

كدواني”: 89% نسبة إنجاز المرحلة الأولى ونعمل للإنتهاء من كافة المشروعات ودخولها الخدمة في أقرب وقت

23 يونيو، 2026
جامعة الدلتا التكنولوجية تطلق فعاليات دورة التربية العسكرية (52) للطلاب ودورة التربية الوطنية للطالبات(7) لتعزيز الوعي والإنتماء الوطني 17 - جريدة المساء

جامعة الدلتا التكنولوجية تطلق فعاليات دورة التربية العسكرية (52) للطلاب ودورة التربية الوطنية للطالبات(7) لتعزيز الوعي والإنتماء الوطني

23 يونيو، 2026
الأربعاء, 24 يونيو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية تعليم

د. الخشت يبدد أوهام المتطرفين..الدين لم يفرض نظام حكم بعينه

بواسطة نورهان عاطف
14 ديسمبر، 2025
في تعليم
د. الخشت يبدد أوهام المتطرفين..الدين لم يفرض نظام حكم بعينه 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

 

شهدت الندوة العلمية التي حاضر فيها الدكتور محمد عثمان الخشت عضو المجلس العلمي الأعلى لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية ورئيس جامعة القاهرة السابق، طرحًا فكريًا معمقًا حول ضرورة تجديد الخطاب الديني في قضايا المواطنة والنظم السياسية، عبر إعادة بناء العلاقة بين المقدس والبشري، وتفكيك المفاهيم التراثية التي صيغت في عصر الإمبراطوريات وفي سياقات تاريخية مغايرة للواقع السياسي المعاصر.

 

قد يعجبك أيضاً

بدء المرحلة الثانية لتعلية سور جامعة القناة 21 - جريدة المساء

بدء المرحلة الثانية لتعلية سور جامعة القناة

23 يونيو، 2026
رئيس جامعة المنوفية يبحث مع وفد "إبداع مصر" تعزيز التعاون في مجالات التدريب و التأهيل الرقمي 23 - جريدة المساء

رئيس جامعة المنوفية يبحث مع وفد “إبداع مصر” تعزيز التعاون في مجالات التدريب و التأهيل الرقمي

23 يونيو، 2026

وقد جاءت الندوة في إطار الملتقى الفلسفي المشترك بعنوان «المواطنة والآخر وفلسفة الوجود الإنساني»، والذي نظمته جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالتعاون مع بيت الفلسفة بالفجيرة، بإشراف الدكتور خليفة الظاهري مدير الجامعة، والدكتور أحمد برقاوي عميد بيت الفلسفة، حيث كانت الندوة بمثابة مواجهة فكرية هادئة وحاسمة لخطاب الإسلاموية السياسية الذي ظل لعقود يوظف الدين لاختطاف السلطة ويخلط بين الوحي الإلهي والمشروعات الأيديولوجية للجماعات الدينية.

 

وأكد الدكتور محمد الخشت، أن أحد أكبر معوقات التطور السياسي في المجتمعات الإسلامية يتمثل في الخلط بين الدين  وبين النظم السياسية التي هي في حقيقتها اجتهادات بشرية متغيرة، مما سمح بظهور نماذج ثيوقراطية ادعت قداسة سياسية لا أصل لها في الدين.

وشدد الدكتور الخشت، على أن هذا الخلط استثمرته الجماعات الإسلاموية السياسية لترويج نموذج حكم ديني زائف، يقوم على ادعاء احتكار التفسير الشرعي، ويفتح الطريق لاستبداد مغطّى بعباءة الدين. ودعا إلى إعادة قراءة أحكام التراث السياسي في ضوء الدولة الوطنية الحديثة التي تستند إلى الدستور والقانون، وليس إلى نماذج الحكم الإمبراطورية القديمة التي تستدعيها التيارات المتطرفة لتبرير أفكارها.

وشدد الدكتور الخشت، على أن تجديد الخطاب الديني في ملف المواطنة يمر عبر ثلاثة مسارات رئيسية:

مسار منهجي لإعادة ضبط أدوات فهم النص والتراث، ومسار مفاهيمي لإعادة تعريف مصطلحات مثل “الرعية” و“الحاكمية” و“أهل الذمة”، ومسار عملي لإنتاج خطاب ديني معاصر يعترف بالمواطنة الكاملة لجميع أبناء الوطن على أساس المساواة والكرامة الإنسانية. وأوضح أن هذه المفاهيم التي تتشبث بها الحركات الإسلاموية غالبًا ما تُستحضر خارج سياقها التاريخي، وتُستخدم لفرض رؤية سياسية لا علاقة لها بجوهر الشريعة ومقاصدها.

وأوضح الدكتور محمد الخشت، أن شكل نظام الحكم وطبيعة المؤسسات السياسية يدخلان في نطاق الاجتهاد البشري المتغير الذي لم يلزمه الدين بنموذج محدد، مشيرًا إلى أهمية إعادة قراءة مفاهيم مثل الحاكمية والطاعة والرعية في إطار مقاصد الشريعة ومبادئ المواطنة المتساوية. واعتبر أن فهم الحاكمية بوصفها حكم القانون العادل والمؤسسات الدستورية يفند مزاعم الجماعات المتشددة التي ربطت الحاكمية بسلطة أفراد أو أحزاب تزعم التحدث باسم الدين.

وأكد الدكتور الخشت، أن تجديد الخطاب الديني في هذا المجال يتطلب نقل المواطن من موقع “الرعية” إلى موقع “الشريك في الوطن”، وإعادة تفعيل القيم الشرعية الكبرى مثل العدل والحرية والكرامة الإنسانية، باعتبارها المرجعية الحاكمة لتقويم النظم السياسية وإدارة الشأن العام، مشيرًا إلى أن التخويف المستمر من الحرية والمواطنة، كما تفعل بعض التيارات المتشددة، يناقض روح الشريعة التي جعلت كرامة الإنسان أساسًا للتشريع.

وفي هذا السياق، قدم الدكتور الخشت تأسيسًا فقهيًا يقوم على التمييز بين تصرفات النبي صلى الله عليه وسلم: مبلِّغًا عن الله، وإمامًا وسياسيًا، وقاضيًا. وهذا التمييز -وفق الخشت- يسمح بفصل ما هو تشريعي ثابت عما هو تدبيري مصلحي قابل للاجتهاد، بما يفسح المجال لقبول النظم السياسية الحديثة، مثل الدستور والفصل بين السلطات والدولة المدنية. وهو ما يضرب في الصميم محاولات الإسلاموية السياسية تحويل التجربة النبوية إلى نموذج سلطاني جامد يخدم أيديولوجياتها.

 

وأشار الدكتور الخشت، إلى أن تحويل المواطنة من مفهوم سياسي إلى مفهوم شرعي إيجابي يتطلب ربط الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية بالمقاصد الكلية للشريعة، مثل حفظ النفس والعقل والكرامة، معتبرًا أن الديمقراطية الدستورية وآليات المشاركة السياسية يمكن تأصيلها شرعًا باعتبارها وسائل لتحقيق العدل والمصالح المرسلة واختيار الأصلح ومقاومة الفساد. ولفت إلى أن رفض الإسلامويين لهذه الآليات يكشف تعارض مشروعهم مع مقاصد الشريعة ذاتها.

 

كما أبرز الدكتور محمد الخشت، الدور التأسيسي لصحيفة المدينة بوصفها أقدم نموذج لعقد اجتماعي يساوي بين مكونات المجتمع بغض النظر عن الدين، ويقر مبدأ التعددية وحرية المعتقد والدفاع المشترك، مؤكدًا أن استلهام هذه الوثيقة يساعد في تجاوز المفاهيم التقليدية مثل “أهل الذمة” و”الجزية” لصالح نموذج المواطنة الحديثة القائم على المساواة أمام القانون، وهو ما يتعارض مع الخطابات الإقصائية التي تبني عليها الجماعات الإسلاموية تصوراتها للهوية.

 

واختتم الدكتور محمد الخشت، رؤيته بالتأكيد على الحاجة إلى خطاب ديني جديد يخاطب الإنسان باعتباره شريكًا في الوطن لا مجرد رعية، ويرسخ قيم الكرامة والعدل والمساواة، ويعترف بالدولة الوطنية الدستورية إطارًا مشروعًا لتحقيق مقاصد الشريعة، وبما يتيح التعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع. مؤكدًا أن هذا المسار هو الطريق الأنجع لمواجهة سرديات الجماعات المتطرفة، ولإعادة الدين إلى مجاله الطبيعي: محركًا للقيم الإنسانية لا أداة للهيمنة السياسية.

جدير بالذكر أن مشروع الدكتور محمد عثمان الخشت، يكتسب كثيرًا من الأهمية في العالم العربي، حيث أن لديه مشروع فكري متكامل يعمل عليه منذ أربعين عامًا، وألف عشرات الكتب التي يهدف من خلالها إلى تأسيس خطاب ديني جديد وتأسيس رؤية عقلانية مستنيرة للدين، بعيدًا عن الجمود والتقليد الأعمى، وقد أسهم من خلال مؤلفاته ومشاركاته الفكرية في إثراء الحوار الثقافي والديني، وتقديم حلول للتحديات الفكرية التي تواجه المجتمعات العربية والإسلامية في العصر الحديث، كما عرف عنه دعوته المستمرة إلى الدولة الوطنية، والتفكير النقدي، والتدبر في النصوص الدينية، والجمع بين الأصالة والمعاصرة في فهم قضايا الدين والفلسفة

هاشتاج: جامعة القاهرةجامعة محمد بن زايدد.محمد الخشتمحمد عثمان الخشت

إقرأ أيضاً

بدء المرحلة الثانية لتعلية سور جامعة القناة 25 - جريدة المساء
تعليم

بدء المرحلة الثانية لتعلية سور جامعة القناة

23 يونيو، 2026
رئيس جامعة المنوفية يبحث مع وفد "إبداع مصر" تعزيز التعاون في مجالات التدريب و التأهيل الرقمي 27 - جريدة المساء
تعليم

رئيس جامعة المنوفية يبحث مع وفد “إبداع مصر” تعزيز التعاون في مجالات التدريب و التأهيل الرقمي

23 يونيو، 2026
25 يونيو..جامعة القناة تنظم احتفالية "اليوم العالمي للبهاق" 29 - جريدة المساء
الصحة والسكان

25 يونيو..جامعة القناة تنظم احتفالية “اليوم العالمي للبهاق”

22 يونيو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • أحمد علاء يعود بألبوم جديد بعد 20 عامًا من نجاح “خايف”
  • ندوة توعوية بإعلام المنيا للتعريف بخدمات وزارة التضامن الاجتماعي ودورها في تحقيق حياة كريمة للمواطنين
  • “تجربة جديدة ومختلفة”.. تارا عبود تعلق على مشاركتها في فيلم “الرعب ممسوس”
  • أحمد داود يشارك الجمهور بصور من كواليس فيلم “الكراش”  

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.