من ديوان «الرماد الذي يزهر»
للكاتبه هدى حجاجي أحمد
رماد الذاكرة
كانت الذاكرةُ جمرًا
أداريه بالكلمات،
كلما بردَ… نفختُ عليه
بأنفاسِ الحنين.
لكن الرماد يعرف طريقه،
ينبعثُ من تحتِ أظافري،
من صوتي حين أذكر اسمًا،
من ظلالِ وجوهٍ
لم تعد تشبهني.
كلُّ ماضٍ فيَّ
يعودُ بثوبٍ جديد،
ليُعيدَ الجرحَ إلى شبابه.
أحيانًا أودُّ لو أنسى،
لكنّ النسيان أيضًا
طفلٌ يضيعُ في الزحام
ويعودُ باكيًا إلى قلبي.














