شارك المركز الثقافي المصري بإسطنبول، اليوم في فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، الذي نظمته جامعة إسطنبول، وذلك بمشاركة واسعة من الأكاديميين والطلاب والمهتمين بالشأن الثقافي العربي.

وجاءت المشاركة المصرية في هذا الحدث الثقافي من خلال تمثيل الأستاذ الدكتور عامر فايز محمود، الملحق الثقافي لجمهورية مصر العربية ومدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بإسطنبول، نيابةً عن السفارة المصرية، وذلك في إطار التنسيق مع السفارة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبما يعكس حرص الدولة المصرية على دعم اللغة العربية وتعزيز حضورها الثقافي داخل الأوساط الأكاديمية الدولية، انسجاماً مع الرؤية الشاملة للقيادة السياسية برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لترسيخ مكانة مصر العلمية والثقافية دولياً، وتعزيز أدوات القوة الناعمة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد الملحق الثقافي في تصريح له أن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية يُعد مناسبةً مهمةً للاعتزاز باللغة العربية بوصفها وعاءً للهوية الثقافية والحضارية، وأداةً للتواصل الإنساني والفكري، فضلاً عن كونه فرصةً لتعزيز التواجد المصري داخل واحدة من أعرق وأكبر الجامعات الحكومية في الجمهورية التركية.
وأشار أنه تم توظيف الحدث كمنصة تعريفية بالهوية الثقافية المصرية، تضمنت عرض نماذج من التراث الصناعي والحرفي، إلى جانب تقديم أطعمة مصرية تقليدية تعكس خصوصية المطبخ المصري.
كما أوضح أنه جرى عرض عدد من الحرف اليدوية المصرية، ونماذج من المستنسخات الفرعونية التي يقتنيها المركز الثقافي المصري بإسطنبول، فضلاً عن تقديم أطباق مصرية شهيرة، من بينها الكشري المصري، والفول والطعمية، إلى جانب حلويات تقليدية مثل البسبوسة، في تجسيد حي لملامح الثقافة الشعبية المصرية في الطعام والحرف.
وفي السياق ذاته، تم عرض برشورات تعريفية عن المتحف المصري الكبير والترويج له أمام الأكاديميين والطلاب المهتمين بالتراث المصري، إلى جانب توزيع برشورات تعريفية عن الدراسة بمصر “ادرس في مصر”، تضمنت معلومات شاملة حول الدراسة بالجامعات المصرية، مع إتاحة الوصول المباشر للمنصة من خلال رمز الاستجابة السريع (QR Code).
وجه الملحق الثقافي في الختام الشكر والتقدير للطلاب المتعاونين الذين أسهموا بجهودهم في إنجاح مشاركة المركز الثقافي المصري في هذا الحدث، مثمّنأً روح التعاون والانتماء التي عكست صورة مشرفة للطلاب المصريين.














