أكدت د. سعاد عبد الرحيم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ومدير المركز السابق، أن المدن الذكية هي التي تُوظف التكنولوجيا الحديثة للارتقاء بحياة المقيمين فيها، مشددة على ضرورة تعظيم الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير هذه المدن دون أن يؤدي ذلك إلى انغلاق سكانها على أنفسهم.
جاء ذلك خلال الجلسة الخامسة من فعاليات المؤتمر السنوي الخامس والعشرين للمركز، التي انعقدت اليوم تحت عنوان: “المدن الذكية والذكاء الاصطناعي”، وشهدت عرض أربع أوراق بحثية تناولت أبعادًا اجتماعية واقتصادية وبيئية لهذه القضية.
- الورقة الأولى للدكتورة هند فؤاد بعنوان “المدن الذكية فى ظل تقنيات الذكاء الاصطناعى ومردوده على رأس المال الاجتماعى”، ركزت على الفرص الاقتصادية والتحديات التي تواجه إدارة المدن الذكية.
- الورقة الثانية للدكتورة هبة محمد خضري بعنوان “تحولات الحياة الحضرية”، تناولت دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الحياة داخل المدن الذكية.
- الورقة الثالثة للدكتورة إكرام إلياس بعنوان “تحليل اقتصادي للتكامل بين تطبيقات الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي”، وقدمت نموذجًا تطبيقيًا في محافظة البحيرة لمواجهة التعديات على أراضي الدولة.
- الورقة الرابعة للدكتورة ماهيتاب فرغلي بعنوان “البيئات الذكية”، استعرضت مساهمة الذكاء الاصطناعي في مراقبة صحة النظام البيئي والحفاظ على التنوع البيولوجي.
عقب على الأوراق البحثية نخبة من الخبراء والأكاديميين، من بينهم أ.د محمد عارف رئيس كود المدن الذكية بمركز بحوث الإسكان والبناء، وأ.د أشرف عبده أستاذ الجغرافيا بجامعة القاهرة، حيث أسفرت المناقشات عن توصيات مهمة أبرزها:
- وضع أطر تشريعية وأخلاقية لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في المدن الذكية.
- تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان استفادة جميع الفئات من الخدمات الذكية دون تمييز.
- إشراك المواطنين في عملية التخطيط للمدن الذكية.
- تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتعظيم الاستفادة من التطبيقات الذكية.
- وضع معايير عالمية موحدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي في مجال الحفاظ على البيئة













