أدانت جمهورية فنزويلا البوليفارية ما وصفته بالتهديدات العسكرية الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرةً إياها انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلام العالمي. وأكدت الحكومة الفنزويلية أنها ستتقدم بشكوى رسمية إلى الأمم المتحدة، مشددة على تمسكها بحقوقها في السيادة والاستقلال وحرية التجارة والملاحة والتنمية. كما جددت فنزويلا رفضها لأي محاولات تدخل أو هيمنة خارجية، مؤكدة أن شعبها، موحدًا بقواه المدنية والعسكرية، سيواصل الدفاع عن أرضه وثرواته الوطنية.














