كرم مجلس وزراء الصحة العرب
فى فعاليات الدورة العادية الثالثة والستين فى العاصمة الليبية طرابلس الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية المصرى بمناسبة حصوله على جائزة الطبيب العربي لعام 2025 في مجال “الحوكمة الرشيدة في إدارة وجودة النظم الصحية”
جاء ذلك فى جلسه خصصها مجلس وزراء الصحة العرب خلال دورته الحاليه التى عقدت في العاصمة الليبية طرابلس برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون التنمية البشرية وزير الصحة المصرى

يأتي تكريم الدكتور أحمد طه تقديرًا لدوره المحوري في ترسيخ مبادئ الحوكمة والجودة والاعتماد داخل المنظومة الصحية المصرية، وبناء نموذج إقليمي يتوافق مع أرقى الممارسات الدولية.
يعكس هذا التكريم تقديرًا عربيًا لمسيرة مهنية امتدت لسنوات في خدمة تطوير الأنظمة الصحية، كما يجسد ثقة المؤسسات الصحية العربية في النموذج المصري الذي تبلور بوضوح عبر مشروع التأمين الصحي الشامل.
بهذه المناسبة، وجه الدكتور أحمد طه خالص الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية والحكومة المصرية لما وفرته من مناخ داعم وتوجيهات واضحة مكّنت الدولة من بناء منظومة تعتمد على الحوكمة والانضباط المؤسسي والجودة الشاملة في الخدمات الصحية.
أكد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أن هذا الإنجاز العربي يعد في جوهره ثمرة لرؤية سياسية حكيمة جعلت من تطوير النظام الصحي أولوية وطنية، ورسخت مفهوم ”الصحة كحق لكل مواطن” من خلال مشروع التأمين الصحي الشامل.
أشار رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية إلى أن مشروع التأمين الصحي الشامل أصبح نموذجًا إقليميا مؤثرا في المنطقة العربية، لما يتسم به من بنية تنظيمية قوية، ومسار اعتماد واضح وقابل للقياس، وتكامل بين الأطراف المسؤولة عن التمويل وتقديم الخدمة والرقابة والحوكمة.
قال أن مصر أثبتت أن الإصلاح الصحي ليس حلما بعيدا، بل مشروعا عمليا يمكن تحقيقه تدريجيًا بإرادة سياسية وتخطيط علمي.. موضحا أن مشروع التأمين الصحي الشامل يمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تبنتها الدولة المصرية، والذي يمس حياة كل مواطن بلا استثناء، ويضمن حصوله على خدمة صحية آمنة وفق معايير جودة عالمية.
أضاف أن التغطية الصحية الشاملة ليست مجرد برنامج إصلاح إداري، بل هي حلم للمصريين في تحقيق الأمان الصحي، وهي الأداة الرئيسية للدولة لإحداث إصلاح حقيقي وشامل في النظام الصحي بأكمله.
ذكر أن المرحلة الأولى من تطبيق المشروع جاءت في ظل تحديات عالمية كبيرة، أهمها الأزمات الاقتصادية الدولية وجائحة كورونا، إلا أن الدولة المصرية استطاعت، بفضل ثبات مؤسساتها وتعاون شركاء النظام الصحي، أن تتجاوز تلك التحديات وأن تحقق نتائج ملموسة على الأرض.
نوه الى ان هذه التحديات لم تعطل خططنا، بل زادتنا إصرارا وحماسا لاستكمال هذا المشروع الوطني العظيم، بدعم لا محدود من القيادة السياسية.”
مشيرا أن المرحلة المقبلة ستشهد البناء على الدروس والخبرات التي اكتسبتها الدولة خلال المرحلة الأولى، مع تطوير السياسات، وتعميق الاعتماد، وترسيخ ثقافة الجودة، ورسم مسار أكثر قوة وفاعلية للمراحل القادمة من مشروع التأمين الصحي الشامل.
قال“نحن ماضون في استكمال المسار… ونثق أن ما تحقق هو بداية لمسيرة إصلاح صحي شامل، يليق بمواطن يستحق أفضل رعاية.”














