في لحظة تجسد القرب الإنساني من المواطنين، التقى اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أهالي قرية البرشا بمركز ملوي، ليستمع شخصيًا لمشاكلهم ويحرر بنفسه طلبًا عاجلًا لمساعدة حالة إنسانية، مؤكدًا أن جبر خواطر الناس والاستجابة لمطالبهم أولوية مطلقة على جدول أعمال المحافظة، في نهج عملي يعكس التلاحم بين الدولة والمواطن على أرض الواقع.
وفي لفتة إنسانية تعكس روح التواصل المباشر بين المسؤول والمواطن، قام اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بتحرير طلب بنفسه لإحدى الحالات الإنسانية التي عرضت مظلمتها خلال اللقاء الجماهيري الموسع مع أهالي قرية البرشا بمركز ملوي، موجّهًا بالتأشير العاجل عليه للجهات المختصة لصرف إعانة مالية وتقديم مساعدة فورية للحالة.
كما استمع المحافظ إلى مطالب واحتياجات أهالي القرية على أرض الواقع، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة التلاحم مع المواطنين والتعامل الميداني مع مشكلاتهم، مؤكدًا أن باب مكتبه مفتوح دائمًا للحالات الأولى بالرعاية، وأن دعم الفئات الأكثر احتياجًا يأتي على رأس أولويات المحافظة.
وخلال اللقاء، ناقش اللواء كدواني شكاوى ومقترحات الأهالي، والتي تمحورت حول تحسين مستوى الخدمات بالقرية، حيث طالب المواطنون بتشغيل الوحدة الصحية بقرية البرشا لخدمة الأهالي، وسرعة الانتهاء من إنشاء محطة مياه دير البرشا لضمان وصول مياه نظيفة وآمنة، إلى جانب تغطية مسافة خمسة أمتار من مصرف البرشا للحد من المخاطر الصحية والبيئية.
كما وجّه المحافظ الجهات المعنية بتوفير مساعدات وإعانات عاجلة لعدد من الحالات الإنسانية، ودراسة طلبات توفير أكشاك للأسر الأولى بالرعاية، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد المنظمة وبأسرع وقت ممكن.
وأكد محافظ المنيا أن اللقاءات الجماهيرية تمثل أداة عمل ميدانية مهمة لتحديد أولويات المواطنين بشكل مباشر، مشددًا على أن المواطن يأتي في مقدمة اهتمامات الدولة، تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية في تحسين جودة الحياة داخل القرى والمراكز، وتحقيق تنمية متوازنة وشاملة.
وأشار كدواني إلى استمرار الجولات الميدانية واللقاءات المفتوحة بمختلف مراكز المحافظة، بما يعزز الثقة المتبادلة بين المواطن والجهاز التنفيذي، ويضمن سرعة الاستجابة لكافة المطالب المشروعة
.هذا اللقاء يثبت أن المسؤولية ليست توقيعًا على أوراق، بل قلب نابض بالمواطن، حيث يتحول الاستماع لمشاكله إلى حلول عاجلة وجبر خواطر ملموس، ليكون المحافظ نموذجًا للقيادة الإنسانية التي تضع الإنسان في قلب اهتماماتها، وتعيد للمواطن ثقته بالدولة وقدرتها على التغيير















