سجلت قناة السويس ، حدثاً استثنائياً ببدء العودة الكاملة والتدريجية لكبرى الخطوط الملاحية العالمية، حيث استقبلت القناة سفينة الحاويات العملاقة “CMA CGM JACQUES SAADE”، إحدى أكبر سفن الحاويات في العالم، وذلك للمرة الأولى منذ عامين.
تحول استراتيجي في حركة الملاحة
أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن بدء مرحلة جديدة من التعافي الملاحي، مؤكداً أن عبور السفن العملاقة التابعة للمجموعتين الفرنسية “CMA CGM” والدنماركية “MAERSK” يمثل تتويجاً لجهود تسويقية ودبلوماسية مكثفة قادتها الهيئة لاستعادة المسارات الملاحية التقليدية عبر باب المندب وصولاً للقناة.
أبرز ملامح حركة الملاحة عملاق الغاز المسال: تصدرت السفينة “JACQUES SAADE” (التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال) قافلة الشمال بحمولة هائلة بلغت 231 ألف طن، قادمة من المغرب في طريقها إلى ماليزيا.
* شراكة “ميرسك”: شهدت القناة عبور السفينة “MAERSK SEBAROK” ضمن قافلة الجنوب، وهي أول سفينة تابعة للمجموعة الدنماركية تعبر القناة بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الأخيرة، قادمة من ميناء صلالة العماني ومتجهة إلى الولايات المتحدة.
العودة الفرنسية: عبرت أيضاً السفينة “CMA CGM ADONIS” بحمولة 154 ألف طن، تأكيداً على قرار المجموعة الفرنسية بالعودة الكاملة لاستخدام القناة.
الفريق أسامة ربيع: “نتوقع تحسناً تدريجياً في معدلات الملاحة وصولاً للمعدلات الطبيعية بالكامل خلال النصف الثاني من عام 2026.”
رسائل اقتصادية للعالم
أوضح رئيس الهيئة أن هذه الخطوة سترسل إشارات إيجابية لسوق النقل البحري العالمي، مما يحفز باقي الخطوط الملاحية على تعديل جداول إبحارها واستئناف رحلاتها عبر البحر الأحمر، مؤكداً أن القناة تظل المسار الأسرع والأكثر كفاءة اقتصادياً وبيئياً للتجارة العالمية.














