»» جهود مستمرة للتغلب على التحديات كالمعوقات الفنية وقلة العمالة المدربة ومعوقات التمويل
»» “السوبر” طراز نباتى ذو تركيب يتميز بصفات فائقة تساعده على تحقيق الإنتاج العالى
أعلن الدكتور حمدي الموافي رئيس المشروع القومي لتطوير إنتاجية الأرز بوزارة الزراعة وأحد الأعلام البارزة في مجال بحوث الأرز في مصر والعالم العربي ،استمرار الجهود البحثية لتطوير أصناف جديدة ،والتي تتميز بالانتاجية العالية،وتتحمل ظروف التغيرات المناخية وندرة المياه ،وبصفة خاصة أصناف الأرز السوبر العملاق والهجين والبسمتي وغيرها

وأشار في تصريحات لبوابة “الجمهورية والمساء أون لاين” إلي أن التجربة المصرية في محطة البحوث بسخا والعديد من الحقول التجريبية ببعض المحافظات، حققت نجاحات ملموسة في هذا الشأن ،وحظيت باهتمام محلي ودولي ودفع العديد من الدول الإفريقية لاستلهام نتائج البحوث المصرية علي أرض الواقع والاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة عبر سنوات طويلة لتحسين وتطوير انتاج الارز.
وفي تصريح لبوابة “الجمهورية والمساء أون لاين” قال د.حمدي الموافي أن الأرز الهجين هو تقنية الوراثة الوحيدة القادرة على كسر حاجز الإنتاجية فى الأصناف التقليدية، ببساطة.. هو نتاج تهجين صنفين متباعدين وراثيا، ليعطينا الجيل الأول قوة هجين تزيد المحصول بأكثر من ٢٥٪، مع مقاومة عالية للآفات والأمراض، وقدرة متميزة على تحمل التغيرات المناخية، هذا السر يسمى «تجميع الجينات» (Gene Pyramiding)، حيث يتم جمع الجينات المرغوبة فى تركيب وراثى واحد يصعب كسر مقاومته.

وأضاف : لقد وصلنا لمرحلة متقدمة جدا من خلال نشر أصناف «الأرز السوبر» التى تحمل كثيرا من مميزات الهجين، فنحن الآن على أعتاب المرحلة الأهم وهى نشر أصناف الهجين المسجلة والعمل على تسجيل هجن يابانية الطراز تتناسب مع ذوق المستهلك المصرى وتزيد إنتاجيتها عن الأصناف التقليدية بأكثر من 35%.
وأشار إلى أن أهم التحديات التى واجهت المشروع منذ انطلاقه، هى كيفيه الوصول إلى الهدف الرئيسى وهو زيادة الإنتاجية من خلال زيادة مساحة الأرز الهجين، بالإضافة إلي المعوقات الفنية متمثلة فى قلة العماله الفنية، وأيضا معوقات تمويلية.
كما تحدث د.الموافي عن تاريخ تطوير انتاج الارز السوبر قائلا:
الأرز السوبر أو كلمة سوبر ليست صنف فى حد ذاته هى طراز نباتى ذو تركيب معين يتميز بصفات فائقة تساعده على المحصول العالى تتعلق بشكل النبات ووضع السنابل (الداليات) وحجم السنبلة(الدالية) ,وعدد الحبوب فى السنبلة كأن يكون النبات على شكل حرف ٧ وسنابل متدلية أو قائمة وعدد سنبلاتها كثير.
وأشار إلى أن أعمال التربية للتركيب النباتى الجديد للأرز بدأت عام ١٩٨٩ عندما تم زراعة حوالى ٢٠٠٠ تركيب نباتى من بنك الأصول الوراثية بمعهد بحوث الأرز الدولى بالفلبين لتحديد الأباء المانحة للصفات المرغوبة لإستنباط هذا التركيب عام ١٩٩٤، حيث أعلن د.كوش khush
ان الأرز السوبر أو التركيب النباتى الجديد للأرز انه الصنف الذى يمكنه إنتاج محصول عالى بمدخلات أقل من الماء والمغذيات ومبيدات الآفات المرضية والحشرية فى ظل ظروف غير مواتية و لديه القدرة على زيادة المحصول ٢٥ فى المائة.

وأضاف أنه جرى تطوير طرز نباتية جديدة لزيادة الإنتاجية المحتملة فى الأرز أطلقت عليها وسائل الإعلام إسم الأرز السوبر (العملاق ) وتصل إنتاجيتها إلى ١٢،٥ طن/هكتار(٥،٢٥ طن/فدان )،وأمكن إستغلالهافى تطوير أصناف الأرز الهجين السوبر التى تتراوح إنتاجيتها من ١٤ ـ ١٥ طن/هكتار (٥،٨٨ ـ٦،٣٠ طن للفدان)
ونظرا لما يشكله النمو السكانى السريع والتنمية الإنتاجية من ضغوط متزايدة لزيادة إنتاج الغذاء وزيادة الإنتاجية المحتملة فقد تم إطلاق العديد من البرامج الوطنية والدولية الرئيسية فى العقدين الماضيين بهدف تطوير (الأرز السوبر العملاق) والأرز الهجين السوبر لكسر سقف الإنتاجية وقد احرزت تقدما كبيرا فى الصين والهند ومعهد بحوث الأرز الدولى ومصر وأندونيسيا.















