أكد أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تنظر إلى العمل التطوعي باعتباره استثمارًا في رأس المال الاجتماعي، لا نشاطًا موسميًا، مشددًا على أهمية تنظيمه عبر أطر واضحة تضمن الاستدامة وتحقيق الأثر المجتمعي.
وأوضح عبد الموجود أن الوزارة تعمل على تنظيم التطوع من خلال منظومات للتدريب والاعتماد، وحماية المتطوع والمستفيد، وتوجيه الطاقات التطوعية نحو أولويات وطنية قابلة للقياس، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وأشار إلى الدور المحوري لوحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات في تقديم خدمات الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي للطلاب، من خلال حزمة متكاملة من التدخلات تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز تكافؤ الفرص داخل الحرم الجامعي.
وأكد أهمية دور مكلفي ومكلفات الخدمة العامة، موضحًا أن عددهم بلغ خلال العام المالي 2024–2025 نحو 137 ألفًا و666 مكلفًا ومكلفة، حيث تسهم الخدمة العامة في دمج الشباب بالمجتمع وتأهيلهم للحياة العملية، وإكسابهم المهارات التي يحتاجها سوق العمل، باعتبارها أحد أشكال العمل التطوعي.
كما ثمّن عبد الموجود جهود الرائدات الاجتماعيات ودورهن في دعم قضايا المجتمع، فضلًا عن الدور الإنساني للهلال الأحمر المصري، الذي يمتلك قاعدة تطوعية تتجاوز 35 ألف متطوع ومتطوعة، شاركوا بفاعلية في جهود الإغاثة الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023.
واختتم بالتأكيد على التزام وزارة التضامن الاجتماعي ببناء منظومة تطوع مستدامة تضع الإنسان في قلب السياسات العامة، وتحوّل الجهود الإنسانية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.














