مع اقتراب نهاية العام، يزداد تفكير كل أسرة في مستقبل أبنائها، وتبدأ الأمنيات تتجدد وتحمل الأمل في تحسين أوضاع التعليم وتخفيف الأعباء عنهم وعن ابنائهم .
ومن هذا المنطلق، طرحت داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس أولياء أمور مصر ، سؤالًا تفاعليًا على أولياء الأمور، بعنوان “لو عندك أمنية واحدة للتعليم في 2026.. هتكون إيه؟”
جاءت التفاعلات واسعة للإجابة تؤكد مدي انشغال الأسر المصرية بقضايا التعليم وحرصهم علي مستقبل أبنائهم وتحولت الإجابات من عرض الأمنيات، إلي عرض لأهم المشاكل التي يعانيها ولي الأمر
قالت ولية أمر: “أتمنى الرحمة بأطفالنا وتخفيف المناهج خصوصًا في الصفوف الأولى، وكمان لازم يبقى في رقابة على أعمال السنة ومنع تحكم بعض المدرسين في الدرجات والتهديد بيها وكذلك الرحمة بطلاب الدمج وتقليل المناهج لهم بشكل متناسب مع استيعابهم وتكون مصروفات المدرسة مناسبة، ويتم فصل ثمن الكتب عنها، لأن اللي بيحصل عبء كبير على الأسر”.
وقال ولي أمر: “أمنية حياتي إن المناهج تتغير تغيير شامل مش مجرد تعديلات بسيطة، وكمان لازم نهتم بالمعلم ونعيد له مكانته وهيبته وتحفيزه ماديًا ومعنويًا، لأن المعلم هو أساس العملية التعليمية، واختفاء بعبع الثانوية العامة”.
وتابعت آخري: “أرجو منع غير المؤهلين من دخول حقل التعليم، ولازم يكون في تأهيل حقيقي للمعلمين الجدد، وتدريب مستمر للأخصائيين الاجتماعيين للتعامل مع مشكلات الطلاب النفسية والسلوكية، ويكون فيه تعاون بين المدرسة والأسرة. لحل تلك المشكلات والأنشطة لازم تاخد اهتمام حقيقي، لأنها بتبني الشخصية ومش بس التعليم مواد علمية وعمل مسابقات بين الفصول في كل مرحلة ليتعلم الطالب المنافسة الشريفة وروح التعاون وممكن تحفيز الطلاب الفائزين في المسابقات بجوائز رمزية بسيطة”
وأضافت آخري: “أتمنى تخفيف المناهج لتناسب الطالب المتوسط، وكمان لازم ورقة الامتحان ترجع لشكلها السابق فتكون متنوعة في الأسئلة وتراعي الفروق الفردية، وتقيس التعلم الحقيقي و أهم حاجة الأمان في المدارس ومراعاة اولياء الأمور في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”
وقالت ولية أمر:”نفسي التعليم يرجع زيه زمان”.














