»» إسلام عبدالرحيم:
ـ محطة حاسمة للعالم وللدول العربية على حد سواء، حيث تتلاقى التحديات مع الفرص
ـ الاقتصاد العالمي يسعى للتوازن بين التعافي والنمو ، ويتجه نحو الاقتصاد الأخضر والاستثمار المستدام
قال إسلام عبد الرحيم، أمين إعلام حزب الريادة أن عام 2026 يمثل محطة حاسمة للعالم وللدول العربية على حد سواء، حيث يتلاقى التحدي مع الفرصة، ويصبح المستقبل نتيجة مباشرة للقرارات والسياسات والابتكارات.
وأضاف عبد الرحيم في تصريح لبوابة “الجمهورية والمساء أون لاين” أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لم تعد رفاهية، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في التعليم والعمل والصحة والصناعة مع ضرورة مواجهة التحديات المصاحبة مثل حماية الخصوصية وضمان الاستخدام الأمثل للتقنيات لصالح الإنسان.
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي في 2026 يسعى للتوازن بين التعافي والنمو المستدام، مشددًا على أهمية الاقتصاد الأخضر والاستثمار المستدام كخيار استراتيجي للدول والمؤسسات، مع إبراز دور الشباب في الابتكار وريادة الأعمال باعتبارهم محرك المستقبل.
وأضاف عبدالرحيم أنه على المستوى الاجتماعي يفرض عام 2026 واقعًا جديدًا يتطلب المرونة والتكيف مع التغيرات السريعة. التعليم والتدريب المهني أصبحا أدوات حيوية لتعزيز المهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث، كما يزداد وعي الشباب بأهمية المشاركة المجتمعية والسياسية.
وعن الوضع السياسي، أوضح أن هذا العام يمثل فرصة لتأكيد أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق بالقوة أو الضغط، بل بالتفاهم والشفافية واحترام التنوع الثقافي والسياسي، مشددًا على دور الإعلام في نقل الحقائق وبناء وعي جماعي متزن في زمن التضليل والشائعات.
واختتم قائلاً: “2026 ليس عامًا مثاليًا، لكنه عام حاسم يكشف نقاط القوة والضعف، ويؤكد أن المستقبل يُصنع بالوعي والعمل، لا بالانتظار، إنه عام التحديات والفرص، ويدعونا جميعًا للمشاركة في كتابة فصل جديد من تاريخ البشرية، فصل يقوم على العلم والحوار والإرادة المشتركة.














