شهد د. عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، احتفالية كبرى بمناسبة رأس السنة تحت شعار «سنة جديدة تعافي»، شارك فيها نحو 500 متعافٍ من الإدمان وأسرهم من أبناء المناطق المطورة «بديلة العشوائيات»، وذلك في إطار برامج الحماية التي ينفذها الصندوق للحد من الانتكاسة خلال فترات الأعياد والمناسبات.
أكد عثمان أن هذه الفعاليات تأتي ضمن الإجراءات الوقائية التي يحرص الصندوق على تنفيذها لحماية المتعافين، خاصة أن الدراسات تشير إلى أن فترات الأعياد والعطلات الرسمية تعد من أكثر الأوقات خطورة لاحتمالية الانتكاسة. ولهذا يتم تنظيم احتفالات داخل مراكز العزيمة التابعة للصندوق، وتأجيل خروج بعض المرضى الذين مازالوا في مراحل العلاج المبكرة لحمايتهم من التفكير في العودة للإدمان.
وتضمنت الفعاليات ندوات للإرشاد الأسري لتوعية الأسر بدورهم في دعم أبنائهم المتعافين، ومتابعة سلوكياتهم، وتجنب اللوم أو السخرية، مع تعزيز الثقة عبر إسناد مسؤوليات جديدة لهم. كما تم التأكيد على أهمية حضور جلسات الإرشاد الأسري ومراقبة سلوكيات المريض بشكل غير مباشر لضمان استمرار رحلة التعافي.
كما نُظمت ورش حكى وألعاب تفاعلية للأطفال من أبناء المتعافين، تضمنت تدريبهم على مواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة، إلى جانب إبراز أضرار التدخين والإدمان بأساليب إبداعية مثل لعبة «السلم والدخان»، التي توضح أن التدخين يعوق التقدم ويؤثر على الصحة، بينما الامتناع عنه يفتح الطريق لتحقيق الأهداف.
وفي إطار الدمج المجتمعي، نظم الصندوق دوريًا رياضيًا للمتعافين من أبناء المناطق المطورة، حيث سلم الدكتور عمرو عثمان الفريق الفائز كأس البطولة، مؤكدًا أن هذه الأنشطة الرياضية والاجتماعية تمثل جزءًا من برامج الحماية التي تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس، ودعم المتعافين في بناء حياة جديدة خالية من الإدمان.














