شهدت مواقع فرع ثقافة الاسماعيلية، انشطة ثقافية ، ضمن انشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بإقليم القناة وسيناء الثقافي ادارة د.شعيب خلف ، من خلال فرع ثقافة الاسماعيلية برئاسة شيرين عبدالرحمن.

وفي هذا السياق نظم نادي الأدب بقصر ثقافة الإسماعيلية امسية ثقافية لتكريم الفنان الكبير عبد الرحمن نور الدين، تقديرًا لعطائه الأدبي والثقافي ودوره البارز في دعم الحركة الثقافية بمحافظة الإسماعيلية، وذلك بحضور أعضاء مجلس إدارة نادي الأدب برئاسة الأديب فتحي نجم، وبحضور شيرين عبد الرحمن مدير عام فرع ثقافة الإسماعيلية، فيما أُقيمت الأمسية في رحاب قصر الثقافة ادارة أحمد طه مدير قصر ثقافة الإسماعيلية.
أدار الجلسة د.محمد البنهاوي، وسط حضور نخبة من الأدباء والمثقفين، حيث سادت أجواء من التقدير والاعتزاز بتاريخ أدبي وثقافي حافل.
شهد الأمسية نخبة من الأدباء والكتاب من بينهم الأديب الشاعر جمال جراحي رئيس نادي الأدب الأسبق والدكتور حسن سلطان رئيس نادي الأدب سابقا والأديب محمد حموده.
وقد تحدث خلال الجلسة الأديب محمد عبد الله عيسى مستعرضًا الأعمال الأدبية المتميزة للأديب الفنان عبدالرحمن نور الدين، مؤكدًا مكانته كأحد الرموز الثقافية التي أسهمت في إثراء المشهد الأدبي بالمحافظة.
ومن جانبه، استعرض الفنان عبد الرحمن نور الدين مسيرته الأدبية منذ بداياته وحتى الآن، مؤكدًا أنه لم يغب يومًا عن الساحة الأدبية، كما تحدث عن رئاسته لقصرثقافة الإسماعيلية عام 1974، وما واجهه من تحديات في ظل الإمكانات المحدودة آنذاك، إلى جانب مشاركته الوطنية في حرب أكتوبر 1973 وحرب 1976، واستكماله العمل الثقافي بعد العودة من الحرب، مع تقديم الدعم للمواهب والفنانين الشباب.
وأوضح أن القصر في بداياته كان شقة تضم غرفتين وصالة، إلا أن الإصرار على نشر الثقافة دفعه للتواصل مع مختلف الجهات لتوفير مسارح بديلة، من بينها مسرح الحزب الوطني، ومدرسة السادات، والمسارح المفتوحة بالحدائق، إلى جانب إقامة معارض فنون تشكيلية في الهواء الطلق.
كما تناول جهوده في تنظيم ندوات ثقافية وفكرية بالتعاون مع نادي الإسماعيلية الاجتماعي ونادي المنتزه، إضافة إلى فعاليات داخل المدارس، واتفاقه مع إدارات المدارس على إرسال مشرفي الأنشطة للأطفال باستخدام الفانوس السحري لنشر الثقافة والمعرفة.
وتطرق الفنان عبدالرحمن نور الدين إلى محاولاته المستمرة لإنشاء قصر ثقافة يليق بمحافظة الإسماعيلية، مشيرًا إلى لقائه مع السيد عبد المنعم عمارة محافظ الإسماعيلية الأسبق، والذي أسفر عن اختيار قطعة أرض مساحتها خمسة أفدنة لإقامة القصر. وأضاف أن السيدة سوزان مبارك كان لها دور بارز في بناء القصر على مرحلتين، كما حضرت افتتاح قصر ثقافة الإسماعيلية، ليصبح صرحًا ثقافيًا يخدم أبناء المحافظة.

وفي كلمتها، تحدثت شيرين عبدالرحمن عن الفنان عبد الرحمن نور الدين باعتباره المعلم الأول لها، مؤكدة أنها تمشي على خطاه إلى اليوم، واستعرضت أهم الأعمال التي تركها وما زالت حاضرة حتى الآن، مؤكدًا أثره المستمر في الحركة الثقافية بالمحافظة.
وفي ختام الجلسة، عبّر الحضور عن تقديرهم لمسيرة الفنان عبدالرحمن نور الدين، مؤكدين أن تكريمه يُعد تكريمًا لجيل كامل من المثقفين الذين أسهموا في بناء الوعي الثقافي ودعم الحركة الأدبية والفنية بمحافظة الإسماعيلية.














