أصدرت جمهورية فنزويلا البوليفارية بيانًا رسميًا أدانت فيه واستنكرت بشدة ما وصفته بـ«العدوان العسكري السافر» من قبل حكومة الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أن هذا التحرك يشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويهدد السلم والأمن والاستقرار الدوليين، لا سيما في منطقة الكاريبي والبحر.
وأوضح البيان أن أي عمل عدائي يستهدف أراضي فنزويلا أو سيادتها أو مواردها الاستراتيجية يُعد مساسًا مباشرًا باستقلال الدولة وحق شعبها في تقرير مصيره، مشددًا على أن الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية لن يتخلوا عن الدفاع عن السيادة الوطنية مهما بلغت الضغوط.
وأكدت الحكومة الفنزويلية أن ما يجري يتجاوز محاولات كسر الاستقرار السياسي بالقوة، ويمثل امتدادًا لسياسات استعمارية فشلت سابقًا، مشيرة إلى أن فنزويلا واجهت عبر تاريخها محاولات مماثلة وتغلبت عليها بإرادة شعبها ووحدته الوطنية.
ودعا البيان المجتمع الدولي، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وحركة عدم الانحياز، إلى إدانة هذه الممارسات والوقوف ضد أي تهديد لسيادة الدول واستقلالها.
كما أعلن الرئيس نيكولاس مادورو تفعيل جميع خطط الدفاع الوطني وفقًا لدستور جمهورية فنزويلا البوليفارية والقوانين السارية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البلاد في التوقيت والظروف المناسبة، مؤكدًا أن القوات المسلحة البوليفارية والشعب الفنزويلي في حالة جاهزية كاملة للدفاع عن الوطن.
واختتم البيان بالتأكيد على تمسك فنزويلا بالسلام والحوار، ورفضها القاطع لأي تدخل خارجي، داعيًا إلى احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.














