»» ترسيخ الخطاب الديني الواعي في مواجهة العنف وبناء الأسرة على أسس إنسانية سليمة

»» تمكين المرأة .. من حماية ذاتها وتعزيز ثقتها بنفسها فالقوة تبدأ بالوعي وتنتهي بالأمان
في أجواء وطنية راقية، شهدت محافظة الإسماعيلية اليوم الختامي لمناهضة العنف ضد المرأة تحت عنوان: “يوم الأمان المجتمعى” بقصر الثقافة والذي نظمه المجلس القومي للمرأة، إعدادً وتنظيم إيمى موسى عضو المجلس القومي للمرأة، وتحت إشراف لبنى زكي مقررة المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية، وذلك بحضور نخبة رفيعة من القيادات البرلمانية والدينية والمجتمعية.
شارك في الفعالية نواب البرلمان عن محافظة الإسماعيلية: النائبة داليا سعد عضو مجلس الشيوخ، والنائبتان ميري جمال، ود. ريهام الشاطورى عضوتا مجلس النواب، والنائبة أمال رزق الله ،إلى جانب رموز المجتمع المدني، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وممثلي المؤسسات الأكاديمية والطبية. وبحضور عضوات المجلس القومى للمرأة بالإسماعيلية.
كما شهد اللقاء د.حسن يوسف عميد معهد الدراسات الأفروآسيوية سابقا،ومدير مركز الدراسات الاندونيسية بجامعة قناة السويس
ود.نشوي اسماعيل مدير عام مركز البحوث البيطرية.
قدّمت الاحتفالية الإعلامية الدكتورة سحر سالم، عضو المجلس القومي للمرأة وعضو مجلس إدارة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة قناة السويس، حيث بدأ اليوم بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه تلاوة قرآنية مباركة تلاها فضيلة الشيخ مصباح شكري إمام مسجد الدوحة.
ثم توالت الكلمات والتى بدأتها لبنى زكي مقررة المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية حيث
أكدت في كلمتها على الدور المحوري الذي يقوم به المجلس القومي للمرأة في حماية المرأة وتمكينها اجتماعيًا واقتصاديًا وقانونيًا، مشيرة إلى تنوع الأنشطة والبرامج التي تستهدف رفع الوعي ومساندة المرأة في مختلف القضايا، وعلى رأسها مناهضة العنف بكافة أشكاله، وبناء بيئة آمنة تضمن للمرأة الكرامة والاستقرار.

ثم تحدثت د. داليا منصور عميد كلية الطب البيطري جامعة قناة السويس وعضو مجلس إدارة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة
حيث تناولت دور المؤسسات الأكاديمية في دعم قضايا المرأة، مؤكدة أهمية الصحة الجسدية والنفسية كركيزة أساسية للأمان الاجتماعي، ودور الجامعات في نشر الوعي العلمي، وتقديم الدعم البحثي والمجتمعي للحد من مظاهر العنف وتعزيز ثقافة الاحترام والمساواة.
اما وفاء قطب “المأذونة”،
فقد سلّطت الضوء على أهمية الوعي القانوني والأسري في حماية حقوق المرأة، موضحة دور المأذون الشرعي في توثيق الحقوق، ونشر ثقافة التفاهم والعدل داخل الأسرة، بما يسهم في تقليل النزاعات الأسرية ومواجهة العنف القائم على الجهل بالحقوق والواجبات.
وركزت المستشارة جيهان دياب عضو المجلس القومي للمرأة فى كلمتها على أن التمكين القانوني للمرأة هو خط الدفاع الأول ضد العنف، مشيرة إلى جهود المجلس في تقديم الاستشارات القانونية والدعم النفسي، والعمل على ربط المرأة بمؤسسات الحماية، بما يضمن لها الأمان الاجتماعي والقدرة على اتخاذ القرار.
وفى كلمة تحدث د.محمد الظواهري خبير الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية عن أشكال العنف الرقمي التي تتعرض لها المرأة، موضحًا سبل الحماية من الابتزاز الإلكتروني والتنمر عبر الإنترنت، وأهمية الوعي الرقمي كجزء لا يتجزأ من منظومة الأمان الاجتماعي في العصر الحديث.
وركز الشيخ جمال علي كبير الأئمة بمديرية أوقاف الإسماعيلية على المنظور الديني وقِيَم الرحمة والمودة واحترام المرأة، مؤكدًا أن الأديان السماوية جميعها كرّمت المرأة وحرّمت إيذاءها، ودعا إلى ترسيخ الخطاب الديني الواعي في مواجهة العنف وبناء الأسرة على أسس إنسانية سليمة.
وقدم د. شريف علي
عرضًا عمليًا مميزًا لفنون الدفاع عن النفس، استهدف تمكين المرأة من حماية ذاتها وتعزيز ثقتها بنفسها، في رسالة واضحة بأن القوة تبدأ بالوعي وتنتهي بالأمان.
وفي ختام الاحتفالية، ألقت إيمي موسى كلمتها، معربة عن شكرها لجميع الشركاء والداعمين، ومؤكدة أن يوم الأمان الاجتماعي ليس مناسبة عابرة، بل مسار عمل مستدام لدعم المرأة وتمكينها وحمايتها.
وعقب ذلك، توجّه الحضور لافتتاح معرض الحرف البيئية والمشغولات اليدوية، الذي يستهدف التمكين الاقتصادي للمرأة ودعم المنتجات المحلية، بالتوازي مع قافلة طبية قدمت خدمات قياس الضغط والسكر مجانًا للحضور.
وفي ختام الفعالية تم تقديم التهنئة لعضوات البرلمان الجدد داليا أسعد عضو مجلس الشيوخ ، وماري جمال ود. ريهام الشاطورى عضوتا مجلس النواب، كما تم تقديم الشكر والعرفان للنائبة امال رزق الله علي كل ماقدمته علي مدار دورتين متتالين.
جاءت الفعالية في إطار تعاون مثمر مع قصر ثقافة الإسماعيلية برئاسة شيرين عبدالرحمن مدير عام فرع الثقافة بالإسماعيلية، في يوم اتسم بحسن التنظيم، وثراء المحتوى، ورسائل إنسانية عميقة، أكدت أن الأمان الاجتماعي للمرأة هو أساس استقرار المجتمع بأكمله.














