أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال فرق وحدات إدارة الحالة في المحافظات الأخرى، والعمل على توسعة قاعدة هذا الملف الحيوي، مشيرة إلى أن الوزارة ستعمل على رفع كفاءة العاملين من خلال برامج تدريبية متخصصة، ومتابعة الحالات سواء داخل المؤسسات أو البيوت الصغيرة أو الأسر البديلة الكافلة، بما يضمن تعزيز منظومة الحماية للأطفال المعرضين للخطر وفاقدي الرعاية الأسرية.
وأعربت الوزيرة عن تقديرها لحجم العمل المبذول من قبل فرق وحدات إدارة الحالة والأسر البديلة الكافلة في 14 محافظة، مؤكدة أن هذا الملف إنساني بالدرجة الأولى لأنه يسهم في إنقاذ الأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم.
وشهد اللقاء التنسيقي الذي نظمته الوزارة حضور عدد من قيادات الوزارة، من بينهم الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد العقبي مساعد الوزيرة للاتصال الاستراتيجي، والأستاذة دينا الصيرفي مساعدة الوزيرة للتعاون الدولي، والدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية، إلى جانب رؤساء الإدارات المركزية ومديري مديريات التضامن بالمحافظات.
وأكد الحضور أهمية اللقاء في مطلع العام الجديد، باعتباره خطوة لتعزيز التنسيق بين إدارات الوزارة المختلفة، وبناء قدرات العاملين، وتنظيم الهياكل بما يضمن الارتقاء بمنظومة العمل وتسريع وتيرته مع الدقة في التنفيذ، بما يعود بالفائدة على المواطن














