اقتناص الفرص: سيولة شرائية ذكية من المصريين والأجانب تعيد المؤشرات للمنطقة الخضراء.
انفراجة عالمية: استقرار الأوضاع في فنزويلا يدفع الأسواق العالمية والمحلية للانتعاش.
مكاسب الثلاثاء: 51 مليار جنيه أرباحاً سوقية تُنهي مخاوف بداية العام.
بداية هادئة واختبار للمرونة رغم الضجيج الذي أحدثته الأحداث السياسية المفاجئة في أمريكا اللاتينية مع مطلع العام الجديد، أثبتت البورصة المصرية قوتها المؤسسية. فبعد تراجع طفيف في جلسة الأحد بنسبة 2.23% للمؤشر الرئيسي تأثراً بالمخاوف العالمية من تداعيات أزمة فنزويلا، أظهر المستثمرون المصريون وعياً استثمارياً كبيراً بتوجههم نحو الشراء، معتبرين التراجع “حركة تصحيحية عارضة” وفرصة ذهبية لبناء مراكز شرائية.
الاثنين: رحلة العودة وبناء الثقة مع وصول قيم التداول إلى 6.1 مليار جنيه يوم الاثنين، بدأ السوق في مرحلة “الاستيعاب”. وبينما كانت الأسواق العالمية تتهيأ للتعافي، تحول العرب والأجانب نحو الشراء، مما أعطى إشارة قوية بأن الأساسيات الاقتصادية للسوق المصري لا تزال صلبة وقادرة على مواجهة القلق الجيوسياسي العابر.
الثلاثاء: انتفاضة الأرباح واستعادة التوازن توجت البورصة المصرية رحلة صمودها في جلسة الثلاثاء بـ ارتداد تاريخي، حيث نجحت في تعويض معظم خسائرها ليربح رأس المال السوقي 51 مليار جنيه دفعة واحدة.
قفز المؤشر الرئيسي بنسبة 2.13% ليلامس مستوى 41,543 نقطة.
استعاد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة (EGX70) توازنه مرتفعاً بنسبة 0.94%. وقد قاد المستثمرون الأجانب هذه الموجة التفاؤلية، مدفوعين باستقرار الأوضاع السياسية دولياً بعد أداء رئيسة فنزويلا الجديدة لليمين الدستورية، وهو ما انعكس على انفجار سعري في بورصة فنزويلا نفسها بنسبة 50%.
استراحة محارب.. وتطلعات متفائلة جاءت عطلة عيد الميلاد المجيد يوم الأربعاء لتعطي فرصة للمستثمرين لالتقاط الأنفاس ومراقبة المكاسب العالمية، حيث تُجمع التوقعات على أن عودة التداولات ستكون مدفوعة بروح التفاؤل والسيولة القوية التي تدفقت خلال الأيام الماضية. لقد أثبتت الأيام الثلاثة الأولى من 2026 أن السوق المصري يمتلك “مصدات أزمات” قوية، وأن رحلة الصعود التاريخية التي بدأت في 2025 لا تزال تمتلك وقوداً كافياً للاستمرار.