»» لجنة المناقشة تشيد بالرسالة بعد مناقشات علمية مستفيضة ورصينة بكلية الإعلام جامعة القاهرة
بعد مناقشات علمية مستفيضة ورصينة استمرت لعدة ساعات منحت كلية الإعلام جامعة القاهرة درجة الدكتوراة للباحثة أمانى عزت ابراهيم حجازي المدرس المساعد بالكلية،مع الإشادة بجهود الباحثة وتميز موضوع الدراسة.

جاءت الرسالة بعنوان “تأثير المشاهدة الشرهه للدراما عبر المنصات الإلكترونية على أنماط التعرض لوسائل الإعلام التقليدية”.
وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من:
ـ الدكتور حسن عماد مكاوي أستاذ الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة (مشرفا ورئيسا).
ـ الدكتورة هويدا مصطفى استأذ الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة ( مناقشا).
ـ الدكتورة هبة أمين شاهين استأذ الاعلام وعميد كلية الإعلام جامعة عين شمس.
استهدفت الدراسة معرفة مدى تأثير المشاهدة المكثفة والشرهه للدراما عبر المنصات الإلكترونية على أنماط التعرض لوسائل الإعلام التقليدية، ودراسة دوافع اتجاه الجمهور المصري إلى المشاهدة الشرهة للدراما عبر منصات المشاهدة الإلكترونية.
كيف هدفت لتحديد أهم الإشباعات العاطفية التي يُحققها الجمهور من المشاهدة الشرهة للدراما عبر المنصات الإلكترونية ،ومعرفة نوعية الأعمال الدرامية التي تحظى بمشاهدة شرهة عبر المنصات الإلكترونية.
وتقييم أهم العوامل الفنية والإبداعية التي تعتمد عليها منصات المشاهدة الإلكترونية لجذب شريحة أكبر من الجمهور من وجهة نظر صناع المحتوى الدرامي والسينمائي.
اعتمدت الدراسة على نظرية والاستخدامات والإشباعات بهدف تفسير دوافع المشاهدة الشرهة للدراما عبر المنصات الإلكترونية والإشباعات العاطفية المُتحققة منها، ونظرية الانتقال لتفسير مدى انغماس الأفراد في المحتوى الدرامي أثناء المشاهدة الشرهة عبر المنصات الإلكترونية، كما تمّت الاستعانة بنموذج تطور وسائل الإعلام لفهم آليات التكامل والتكيف بين التليفزيون التقليدي ومنصات المشاهدة الإلكترونية.
تعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي اعتمدت على المنهج المسحي بشقه الميداني بالتطبيق على عينة عمدية قوامها (427) مبحوثًا من مشاهدي دراما منصات المشاهدة الإلكترونية بشراهة، واعتمدت الدراسة كذلك على المنهج الكيفي من خلال عمل مقابلات متعمقة مع (16) خبيرًا ومتخصصًا في الدراما والسينما والبث الفضائي وصناعة المحتوى الرقمي.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج الرئيسية، من أهمها: انخفاض معدل مشاهدة التليفزيون التقليدي بين مفردات العينة وتراجع نسبة مشاهدة الدراما من خلاله؛ حيث أكدت النتائج استمتاع نسبة كبيرة من المبحوثين بالمشاهدة الشرهة للدراما وتفضيلهم لهذا النمط من المشاهدة على حساب مشاهدة الدراما عبر التليفزيون التقليدي.
وخلصت الدراسة إلى تقبل نسبة كبيرة من المبحوثين لإمكانية استبدال التليفزيون التقليدي بالمنصات الإلكترونية، وأن تحل تلك المنصات محل التليفزيون التقليدي.
كما توصلت الدراسة إلى أن النسبة الكبرى من المبحوثين (71.2%) يختارون الدراما التي يشاهدونها بشراهة عبر المنصات الإلكترونية من خلال الـ Reels ومقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي لأجزاء من المسلسلات، بينما بلغت نسبة المبحوثين الذين يختارون الأعمال الدرامية التي يشاهدونها بشراهة بناءً على ترشيحات الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي (53.2%)، وتعكس هذه النتيجة أهمية مواقع التواصل الاجتماعي بوصفها إحدى أكثر الأدوات فاعلية في الترويج والتسويق للأعمال الدرامية ولمنصات المشاهدة نفسها.














