أطلقت مؤسسة ديارنا للتنمية مبادرة «ديارنا.. دفا» لدعم الأسر الأولى بالرعاية ومساندتها في مواجهة موجات البرد القارس، في إطار جهودها المستمرة لتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في القرى الفقيرة والمناطق النائية والحدودية.
وبدأت المؤسسة تنفيذ المبادرة من محافظة الفيوم، وتحديدًا بقرى مركز يوسف الصديق، حيث شملت المرحلة الأولى قرى القرية العاشرة والقرية الثانية وقوته، على أن تمتد تباعًا إلى قرى ومناطق أخرى أشد احتياجًا على مستوى المحافظات.
أكد د. أحمد حمدي حمزة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ديارنا، أن مبادرة «ديارنا.. دفا» تنطلق من استراتيجية عمل تستهدف الوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير الدعم اللازم خلال فترات الشتاء القاسية، بما يحفظ كرامة المستفيدين ويخفف من معاناتهم اليومية.
أشار “حمزة” إلى أن اختيار القرى الأكثر احتياجًا، خاصة في المناطق الريفية والنائية، يعكس حرص المؤسسة على إيصال الدعم إلى الفئات التي يصعب وصول الخدمات إليها، موضحًا أن المبادرة تولي اهتمامًا خاصًا بكبار السن والأطفال والمرضى الأكثر تأثرًا بانخفاض درجات الحرارة.
أوضح أن «ديارنا.. دفا» تأتي ضمن سلسلة مبادرات تنموية وإنسانية تنفذها المؤسسة على مدار العام، في إطار رؤية شاملة لتحسين جودة الحياة وتعزيز مفهوم التكافل المجتمعي.
يُذكر أن مؤسسة ديارنا للتنمية هي مؤسسة أهلية تعمل في مجالات التنمية المستدامة والحماية الاجتماعية، وتسعى إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية عبر برامج متكاملة في الصحة والتعليم والدعم الإنساني، بما يحقق أثرًا تنمويًا ملموسًا ومستدامًا.














