• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د. سامح مهران صاحب كلمة اليوم العربي للمسرح: الإبداع لا ينفصل عن الحرية 1 - جريدة المساء

د. سامح مهران صاحب كلمة اليوم العربي للمسرح: الإبداع لا ينفصل عن الحرية

9 يناير، 2026
أفتتاح مسجد عطا الزعويلي بقرية أبو مندور والمسجد الكبير بقرية كفر دفرية بكفرالشيخ وقوافل دعوية لنشر صحيح الدين 3 - جريدة المساء

أفتتاح مسجد عطا الزعويلي بقرية أبو مندور والمسجد الكبير بقرية كفر دفرية بكفرالشيخ وقوافل دعوية لنشر صحيح الدين

25 يوليو، 2026
 قرار إنشاء حى جنوب والوحده المحليه الجديده لقرية شنو على أرض الواقع حلم أبناء كفر الشيخ 5 - جريدة المساء

 قرار إنشاء حى جنوب والوحده المحليه الجديده لقرية شنو على أرض الواقع حلم أبناء كفر الشيخ

25 يوليو، 2026
إعـــلان
محافظ كفرالشيخ تابع فعاليات مقارئ الجمهور بمساجد المحافظة 7 - جريدة المساء

محافظ كفرالشيخ تابع فعاليات مقارئ الجمهور بمساجد المحافظة

25 يوليو، 2026
175 لجنة بيطرية تجوب القرى والأسواق لمناظرة أكثر من 26 ألف رأس ماشية للتوعية والوقائية لحماية الإنتاج الحيواني 9 - جريدة المساء

175 لجنة بيطرية تجوب القرى والأسواق لمناظرة أكثر من 26 ألف رأس ماشية للتوعية والوقائية لحماية الإنتاج الحيواني

25 يوليو، 2026
ضبط 445 أسطوانة بوتاجاز مدعمة و2,160 لتر سولار خلال حملات مكثفة بالغربية 11 - جريدة المساء

ضبط 445 أسطوانة بوتاجاز مدعمة و2,160 لتر سولار خلال حملات مكثفة بالغربية

25 يوليو، 2026
قومي المرأة ينظم برنامجا تدريبيا لميسرات برنامج نورة بمحافظة أسوان 13 - جريدة المساء

قومي المرأة ينظم برنامجا تدريبيا لميسرات برنامج نورة بمحافظة أسوان

24 يوليو، 2026
جامعة قناة السويس تطلق جائزة "الباحث الذهبي" 15 - جريدة المساء

جامعة قناة السويس تطلق جائزة “الباحث الذهبي”

24 يوليو، 2026
نهاية صادمة لجيدا منصور في مسلسل" تحت السن" 17 - جريدة المساء

نهاية صادمة لجيدا منصور في مسلسل” تحت السن”

24 يوليو، 2026
السبت, 25 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية آخر الأخبار

د. سامح مهران صاحب كلمة اليوم العربي للمسرح: الإبداع لا ينفصل عن الحرية

لو كنت في موقع المسؤولية الثقافية لأعدت النظر في سياسة المهرجانات

بواسطة يسري حسان
9 يناير، 2026
في آخر الأخبار
د. سامح مهران صاحب كلمة اليوم العربي للمسرح: الإبداع لا ينفصل عن الحرية 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

  

تواصلت المؤتمرات الصحفية للدورة السادسة عشرة، من مهرجان المسرح العربي، حيث أقيم اليوم مؤتمر صحفي لصاحب كلمة اليوم العربي للمسرح، الدكتور سامح مهران  

أشار الفنان غنام غنام، مدير الإعلام والتدريب بالهيئة العربية للمسرح، إلى أن رسالة اليوم العربي للمسرح، التي يلقيها د. سامح مهران هذا العام، جاءت خلاصة لتجربته المعرفية، وتخاطب كل المسرحيين من المحيط إلى الخليج، مؤكدا أن هذا الاختيار يضعه ضمن كوكبة المبدعين الكبار الذين كتبوا رسائل اليوم العربي للمسرح منذ عام 2008.

وأكد غنام أن هذه الرسائل، منذ انطلاقها، شكلت علامات إرشادية في الواقع المسرحي العربي، وأسهمت في إنارة المسارات وإعطاء إشارات مشتركة لفهم اللحظة التي نعيشها، مستحضرا أسماء كبار المبدعين الذين كتبوا هذه الرسائل عبر السنوات.

ووصف غنام غنام د. سامح مهران بأنه مسرحي يقف بقدميه على الأرض ورأسه في السماء، يرى واقعا لا يراه كثيرون، وينظر إلى أفق ثقافي مختلف، بوعي ذكي وقدرة على استشراف ما هو غير منظور.

د. سامح مهران صاحب كلمة اليوم العربي للمسرح: الإبداع لا ينفصل عن الحرية 21 - جريدة المساء
غنام غنام متحدثا عن سامح مهران

قال د. سامح مهران إننا نعيش منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام داخل دائرة الإجابات الجاهزة، من دون أن نجرؤ على الانتقال إلى مساحة الأسئلة المغايرة أو المختلفة، مؤكدا أن الأزمة الحقيقية لا تكمن في غياب الأفكار، بل في النقص العميق في حرية التفكير، وحرية الاعتقاد، وحتى حرية الخطأ.

وأوضح أن الإبداع مرتبط ارتباطا مباشرا بالحرية، وعندما تتراجع الحرية يتراجع الإبداع بالضرورة، مشيرا إلى أننا نعيش في تشتت معلوماتي، و ثقافة تنطلق من السوشيال ميديا، والوسائط المختلفة ، لا على إنتاج المعرفة، وهو ما يؤدي إلى حالة من التشويش الإدراكي الخطير.

وأضاف أن هذا التشويش يتضاعف مع الكم الهائل من القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، التي تخلق حالة من التشتت المستمر، وتعيق القدرة على بناء موقف أو وعي متماسك، معتبرا أن هذا التفتيت قد يكون أحيانا مقصودا وأحيانا غير مقصود، لكنه في الحالتين يؤدي إلى النتيجة نفسها.

قد يعجبك أيضاً

"الزراعة" تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية من خلال 21 ألف زيارة ميدانية 25 - جريدة المساء

“الزراعة” تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية من خلال 21 ألف زيارة ميدانية

24 يوليو، 2026
المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى

صاروفيم: تنمية الطفولة المبكرة أولوية حكومية.. واستثمار في مستقبل مصر

24 يوليو، 2026

وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تحولت من أدوات تواصل إلى وسائل لتفتيت الناس والجموع، وإشاعة النميمة، وتغذية الاحتقان الداخلي، مؤكدا أن الخروج من هذا الفخ لا يتم إلا بالعودة إلى مصادر المعرفة الحقيقية.

وشدد د. سامح مهران على أن مصادر المعرفة الحقيقية لم تعد تكمن في وسائل الإعلام السريعة أو الخطابات السطحية، بل في مراكز الأبحاث الجادة حول العالم، وفي تقاريرها الدقيقة، التي تقدم فهما مركبا للواقع.

وأكد أن التعامل مع الغرب بوصفه كتلة واحدة خطأ معرفي جسيم، موضحا أن الغرب ليس شيئا واحدا، بل منظومة معقدة تضم قوى ومراكز أبحاث، ونقاط قوة وضعف، وأن فهم هذه المنظومة يتطلب بحثا عميقا، لا شعارات عامة، والمعرفة العلمية متاحة، ومراكز البحث موجودة في كل أنحاء العالم، لكن التحدي الحقيقي يكمن في السعي الجاد إليها، وبناء وعي نقدي قادر على التمييز والفهم، لا الاكتفاء بالاستهلاك السريع للمعلومات.

واصل د. سامح مهران حديثه بالتأكيد على أن أي عمل مسرحي جاد لا يمكن فصله عن دراسة السياقات الاجتماعية والحركية للمكان الذي ينتمي إليه، مشيرا إلى أن لكل محافظة في مصر خصوصيتها، وأن هذه الخصوصيات يجب أن تكون موضوعا للبحث والدراسة، لا مجرد خلفية عامة.

وأوضح أن الإخراج المسرحي لا يجب أن يكون عشوائيا أو قائما على الانطباع، بل لابد أن يستند إلى معرفة دقيقة بالسياق، وبطبيعة اللحظة التاريخية والاجتماعية، مؤكدا أن الإخراج في جوهره فعل دراسة وتحليل ورؤية قبل أن يكون فعلا تقنيا.

وضرب مثالا بشخصية تاريخية مثل محمد علي، موضحا أنه تم تقديمها كثيرا بشكل خاطئ لا يدرك ماكان يحيط به في المكان، واين كان يجلس وكيف، وقال إن اختزالها في صورة نمطية سطحية كثيرا ما كان يفقد العمل عمقه، بينما القراءة الدقيقة كان يمكنها أن  تكشف تفاصيل معمارية وبصرية ودلالية شديدة الأهمية، مثل تصميم البوابات، أو اختيار الفضاءات، أو علاقة الضوء بالحركة، وهي عناصر تصنع المعنى قبل أن تصنع الشكل.

وأضاف أن التقنيات وحدها لا تصنع إخراجا واعيا، فامتلاك أدوات الإضاءة أو الحركة أو الصوت لا يكفي، إذا لم يكن هناك وعي بكيفية توظيفها في سياقها الصحيح، محذرا من الوقوع في إخراج استعراضي يشبه عروض الديسكو، أو إضاءة الكبارية ، حيث تتحول الإضاءة إلى غاية في ذاتها، بدلا من أن تكون أداة تعبير.

وانتقد د. سامح مهران غياب المعرفة الجادة بالتجارب الأخرى، مشيرا إلى أن كثيرا من الممارسين لم يقرأوا أو يدرسوا تجارب مسرحية هامة فى دول مثل تونس، أو ما تقدمه الأكاديميات والفضاءات البحثية فى الدول المختلفة، مؤكدا أن وهم الاكتفاء الذاتي هو أخطر ما يواجه الفنان.

وشدد على أن المسرح، مثل المعرفة، يقوم على التعلم المستمر، وأن من يتصور أنه امتلك المعرفة النهائية فقد خرج بالفعل من دائرة الإبداع، مؤكدا أنه لا توجد محطة نزول في طريق التعلم، بل مسار مفتوح يتطلب وعيا دائما واستعدادا للاشتباك مع الجديد.

و حول السياسات الثقافية والمهرجانات قال مهران: هناك تساؤل حقيقي يجب طرحه حول ما إذا كانت السياسات الثقافية الحالية، خصوصا في ما يتعلق بالمهرجانات، قد أسهمت بالفعل في تطوير المسرح أم تحولت إلى غاية في حد ذاتها، معزولة عن واقع المجتمع واحتياجاته.

وأوضح أنه لو كان في موقع المسؤولية الثقافية، لأعاد النظر جذريا في سياسة المهرجانات، وربما أوقفها لعدة سنوات، ليس رفضا لفكرة المهرجان في حد ذاتها، بل إيمانا بأن التنمية المسرحية الحقيقية لا تتحقق بالعروض الموسمية، في ظل خشبات مسرح متهالكة، وبنية تقنية متأخرة، تجعلنا بعيدين عشرات السنين عن الحد الأدنى من التطور التقني.

وأشار إلى أن المشكلة لا تتعلق بالمهرجانات والاحتفاء بها، بل بغياب الارتباط الحقيقي بينها وبين المجتمع، مؤكدا أن المسرح لا يمكن أن ينعزل عن قضايا الناس، خاصة في اللحظات التاريخية الحرجة التي تمر بها المجتمعات.

وتوقف مهران عند إشكالية الورش في بعض المهرجانات، موضحا أن التدريب في كثير من الأحيان قد تحول إلى علاقات، أكثر منه عملية معرفية ومنهجية، مؤكدا أنه لا معنى لإقامة مهرجان لا يغير في معادلة التلقي، ولا يطرح أسئلة حقيقية على الجمهور.

وأضاف أن هناك أزمة تقنية حادة في مسرحنا، مشيرا إلى أن كثيرا من العروض الجيدة لا تجد فضاء تقنيا مناسبا لعرضها، مستشهدا بتجارب عالمية تتطلب إمكانات إنتاجية وتقنية غير متوفرة محليا، وهو ما يطرح سؤالا جوهريا حول جدوى استيراد نماذج لا نملك أدوات التعامل معها.

وطرح مهران سؤالا اعتبره مركزيا: هل لدينا جمهور حقيقي للمسرح وهل لدينا جمهور يقبل الاختلاف؟ وهل نمتلك أدوات قياس واضحة لهذا الجمهور، أم أننا نفترض وجوده؟ مؤكدا أن غياب هذا السؤال يؤدي إلى حالة من التعميم الزائف.

وشدد مهران على أن ثقافة الاختلاف تظل شرطا أساسيا لأي حراك مسرحي صحي، داعيا إلى التسامح مع المختلف، وإلى فتح نقاشات نقدية حقيقية حول العروض، لا بهدف الرفض أو الإدانة، بل بوصف النقاش دليلا على حيوية العمل الفني.

وأوضح أنه يتمنى أن تُعرض أعمال مسرحية تُناقش بعمق، أمام عقل نقدي يفرز ويحلل ويتفاعل، لأن الرفض أو الاختلاف في حد ذاته دليل على وجود كائن حي يفكر ويتفاعل، وليس مجرد متلق سلبي.

وأكد مهران أن غياب الفرز النقدي، والاكتفاء بتكديس المضامين من دون وعي، قد يؤدي إلى تضليل ثقافي، ويفتح الباب، من حيث لا ندري، أمام أشكال جديدة من الهيمنة والاستلاب.

د. سامح مهران صاحب كلمة اليوم العربي للمسرح: الإبداع لا ينفصل عن الحرية 23 - جريدة المساء
د. محمد الشافعي

الدكتور محمد الشافعي قال إنه شاهد عن قرب حجم الجهد اليومي والانضباط الصارم في العمل الذي يبذله دكتور سامح مهران، مؤكدا أن هذا الاجتهاد المستمر، رغم ما تحقق من مكانة وخبرة، يمثل قيمة نادرة ومؤثرة في الأجيال الأصغر سنا.

وأوضح الشافعي أن ما يلفت الانتباه حقا في مهران  هو الإصرار على المراجعة والتفكير والتطوير ، مشيرا إلى أن العودة الدائمة لإعادة الصياغة والتدقيق تعكس وعيا حقيقيا بأن العمل الفكري لا يتوقف عند لحظة إنجاز واحدة.

وأضاف أن هذا النموذج يمنح طاقة إيجابية وإحساسا بالثبات، ويشكل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، التي تشعر في أحيان كثيرة بالهشاشة والقلق، لكنها تجد في هذا المثال دافعا للاستمرار والتعلم.

وأكد الشافعي أن وجود هذه الخبرات في مصر، والعمل المشترك معها، شرف حقيقي وفرصة تعليمية ثمينة، معربا عن امتنانه للتعلم المستمر من هذه التجربة.

هاشتاج: الحرية والإبداعاليوم العربي للمسرحد. سامح مهران -كلمة اليوم العربي للمسرحمهرجان النسرح العربي

إقرأ أيضاً

"الزراعة" تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية من خلال 21 ألف زيارة ميدانية 28 - جريدة المساء
آخر الأخبار

“الزراعة” تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية من خلال 21 ألف زيارة ميدانية

24 يوليو، 2026
المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى
آخر الأخبار

صاروفيم: تنمية الطفولة المبكرة أولوية حكومية.. واستثمار في مستقبل مصر

24 يوليو، 2026
غزل ومريم حصلا علي فضية بطولة العالم للخماسي الحديث 31 - جريدة المساء
آخر الأخبار

غزل ومريم حصلا علي فضية بطولة العالم للخماسي الحديث

24 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • أفتتاح مسجد عطا الزعويلي بقرية أبو مندور والمسجد الكبير بقرية كفر دفرية بكفرالشيخ وقوافل دعوية لنشر صحيح الدين
  •  قرار إنشاء حى جنوب والوحده المحليه الجديده لقرية شنو على أرض الواقع حلم أبناء كفر الشيخ
  • محافظ كفرالشيخ تابع فعاليات مقارئ الجمهور بمساجد المحافظة
  • 175 لجنة بيطرية تجوب القرى والأسواق لمناظرة أكثر من 26 ألف رأس ماشية للتوعية والوقائية لحماية الإنتاج الحيواني

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.