أطلق الهلال الأحمر المصري، اليوم، قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 113، والتي تضم عدداً من شاحنات المساعدات والاحتياجات الشتوية العاجلة، فى خطوة إنسانية لتخفيف أعباء الطقس البارد على الأشقاء الفلسطينيين داخل الخيام والمنازل المهدمة.
توجهت القافلة إلى جنوب قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصرى المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
ضمنت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ 113، أكثر من 5,300 طن المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت أكثر من 2,950 طن سلال غذائية ودقيق، نحو 1010 طن أدوية علاجية ومستلزمات إغاثية وعناية شخصية، نحو 1,375 طن مواد بترولية.
واستجابةً لحالة الطقس السيئ يشهدها القطاع، دفع الهلال الأحمر المصري بإمدادات الشتاء الأساسية إلى غزة، والتي شملت: نحو 18,140 قطعة ملابس شتوية، 8,860 بطانية، 3,140 خيمة لإيواء المتضررين، ويأتي ذلك استمرارًا للجهود المصرية الرامية إلى تقديم الدعم الغذائي والإغاثي لأهالي القطاع.
كان الهلال الأحمر المصري قد أطلق قوافل “زاد العزة” في 27 يوليو الماضي، حيث نقلت آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، شملت سلاسل إمداد غذائية، ودقيقًا، وألبان أطفال، ومستحضرات طبية وأدوية، ومواد للعناية الشخصية، فضلًا عن أطنان من الوقود.
يواصل الهلال الأحمر المصري عمله كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات عبر معبري رفح وكرم أبو سالم منذ بداية الأزمة، حيث لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري.
كما يكثّف الهلال جهوده عبر مراكزه اللوجستية المختلفة لتأمين دخول المساعدات، التي شملت آلاف الشاحنات، المحمّلةً بأطنان المساعدات الإغاثية والإنسانية، بمشاركة وجهود أكثر من 35 ألف متطوع من متطوعي جمعية الهلال الأحمر المصري.
أكد الهلال الأحمر المصري على استمراره في أداء دوره الإنساني الراسخ والتاريخي في دعم الشعب الفلسطيني الذي يضطلع به بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات المحلية والدولية والأممية لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وتخفيف حدة المعاناة عن الأهالي.














