انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي لرفع القدرات المؤسسية والقيادية لموظفي وزارة التضامن الاجتماعي، بمقر معهد التخطيط القومي، وذلك في إطار مشروع «تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لوزارة التضامن الاجتماعي»، الذي يُنفَّذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب بالوزارة.
ويستهدف البرنامج تنمية وبناء القدرات القيادية والإدارية للعاملين بديوان عام الوزارة والجهات التابعة لها، بما يدعم مبادئ الحوكمة والقيادة الرشيدة، ويسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة، خاصة في مجالات الحماية الاجتماعية.
وخلال افتتاح فعاليات البرنامج، أكدت راندا حنا، مدير عام الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب، أهمية البرنامج في دعم جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز كفاءة كوادرها البشرية، وتمكينهم من ترجمة الخطط والسياسات إلى ممارسات عملية فعّالة، بما يضمن سرعة وجودة تقديم الخدمات للفئات المستهدفة والأولى بالرعاية.
وشهدت الفعاليات حضور نهى حمدي، المنسق الفني لمشروع تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية بالوزارة، والدكتور أحمد سعد، الرئيس التنفيذي لشركة «إن إي» للاستشارات وهيكلة المشروعات.
ويشمل البرنامج تدريب 150 موظفًا من العاملين بالوزارة والجهات التابعة لها، موزعين على 6 مجموعات تدريبية، على أن يتم البدء بتنفيذ المرحلة الأولى بمجموعتين، من خلال حزمة متكاملة من الموضوعات الفنية والإدارية التي تم تحديدها بناءً على نتائج تقييم الاحتياجات التدريبية، ومن أبرزها: تنمية المهارات الشخصية والقيادية، والإدارة الاستراتيجية وإدارة التغيير، وإدارة الأزمات والكوارث، وإدارة الموارد البشرية وبناء القدرات، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، فضلًا عن قضايا بناء الدولة والتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ويُنفَّذ البرنامج من خلال التعاون الفني مع شركة «إن إي» للاستشارات وهيكلة المشروعات، التي تمتلك خبرات واسعة في مجالات الاستشارات الإدارية وتنمية القدرات والتدريب المؤسسي على المستويين الوطني والدولي، وسجلًا حافلًا من التعاون مع الجهات الحكومية وشركاء التنمية الدوليين.
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار دعم جاهزية كوادر وزارة التضامن الاجتماعي، وتعزيز قدرتها على الاستجابة الفعالة للتحديات المختلفة، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.














