• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
رؤية نقدية لرواية "سطور من دفتر أحوال شارع 9" 1 - جريدة المساء

رؤية نقدية لرواية “سطور من دفتر أحوال شارع 9”

11 يناير، 2026
المرأة في مواجهة الفكر المتطرف.. ندوة ينظمها المجلس القومي بمعرض الكتاب 3 - جريدة المساء

المرأة في مواجهة الفكر المتطرف.. ندوة ينظمها المجلس القومي بمعرض الكتاب

29 يناير، 2026
رئيس جمعية الكاتبات المصريات ضيفة برنامج هنا ماسبيرو 5 - جريدة المساء

رئيس جمعية الكاتبات المصريات ضيفة برنامج هنا ماسبيرو

28 يناير، 2026
إعـــلان
"القاصد"يشيد بتميز الجهاز الإدارى بجامعة المنوفية 7 - جريدة المساء

“القاصد”يشيد بتميز الجهاز الإدارى بجامعة المنوفية

28 يناير، 2026

“القاصد” يشيد بتميز الجهاز الإدارى بجامعة المنوفية

28 يناير، 2026
محمد زكريا رئيسا لجهاز تنمية مدينة الشروق 9 - جريدة المساء

محمد زكريا رئيسا لجهاز تنمية مدينة الشروق

28 يناير، 2026
برعاية وزارة الصحة انطلاق معرض ومؤتمر "أيديكس" لطب وجراحة الأسنان 11 - جريدة المساء

برعاية وزارة الصحة انطلاق معرض ومؤتمر “أيديكس” لطب وجراحة الأسنان

28 يناير، 2026
بشائر رمضان..30 ألف كرتونة غذائية للأسر الأولى بالرعاية فى المنوفية 13 - جريدة المساء

بشائر رمضان..30 ألف كرتونة غذائية للأسر الأولى بالرعاية فى المنوفية

28 يناير، 2026
٣٠ يناير... عرض "Melania" في دور السينما المصرية بالتزامن مع أمريكا 15 - جريدة المساء

٣٠ يناير… عرض “Melania” في دور السينما المصرية بالتزامن مع أمريكا

28 يناير، 2026
الخميس, 29 يناير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أدب و ثقافه

رؤية نقدية لرواية “سطور من دفتر أحوال شارع 9”

بواسطة د.خالد محسن
11 يناير، 2026
في أدب و ثقافه
رؤية نقدية لرواية "سطور من دفتر أحوال شارع 9" 17 - جريدة المساء
شاركإرسال

»» مرايا البيروقراطية وأوجاع الهامش..قراءة في الواقعية الاجتماعية 

بقلم: د. رويدا جابر

ويتجدد اللقاء مع إبداعات مواهب وأدباء أبناء أرض الكنانة ،وفي هذه السطور نعرض لرؤية نقدية للدكتوره رويدا جابر من خلال قراءة في الواقعية الاجتماعية لرواية “سطور من دفتر أحوال شارع 9” للأديبة الكاتبة الدكتوره وداد معروف ..

قد يعجبك أيضاً

المركز القومي للمسرح يعيد اصدار مجلة "ألوان" بعد توقف خمس سنوات 21 - جريدة المساء

المركز القومي للمسرح يعيد اصدار مجلة “ألوان” بعد توقف خمس سنوات

28 يناير، 2026
العربي للطفولة والتنمية يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 23 - جريدة المساء

العربي للطفولة والتنمية يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

27 يناير، 2026

رؤية نقدية لرواية "سطور من دفتر أحوال شارع 9" 19 - جريدة المساء🍂

تتبدى رواية “سطور من دفتر أحوال شارع 9” كوثيقة سوسيولوجية وأدبية مغرقة في الواقعية، فهي لا تكتفي برصد السطح، بل تغوص في التفاصيل اليومية لنماذج بشرية نألفها وتألفنا. إنها رواية لا تستجدي الغرابة، بل تستمد مشروعيتها من “عاديّة” شخوصها الذين نلتقي بظلالهم في كل رواق حكومي، مما يجعل القارئ شريكاً في الحدث لا مجرد متلقٍ له. يبدو هذا من خلال التشكيل السردي، وسيميوطيقا العتبات، والحوار ، بل وفلسفة الأسماء ذاتها ومفارقات العنونة ودلالة الرمز.
أولا: التشكيل السردي: انسيابية الوعي وخروج على النمط
على خلاف البناء الهرمي التقليدي، تختار الكاتبة وداد معروف الاتكاء على “تيار الوعي”، مقتفية أثر “فيرجينيا وولف” في تتبع تموجات النفس البشرية. فلا نجد ذلك الصراع الدرامي الذي يتصاعد نحو ذروة محددة، بل نجد بناءً سردياً يستعيض عن “الحبكة العمودية” بـ “الاسترجاع الفني” (Flashback)، حيث يتقاطع الماضي مع الحاضر في خطوط متوازية، تمنح الرواية واقعيتها النفسية والزمنية. هذا التضفير الزمني، الممزوج بتوظيفٍ بارع للحوار، هو ما منح الرواية واقعيتها النفسية والزمنية العميقة، وجعل السرد يتدفق بانسيابيةٍ آسرة من العتبات الأولى للنص وحتى خواتيمه.
ثانيا: سيميوطيقا العتبات: من العنوان إلى الإهداء
يبرز العنوان “سطور من دفتر أحوال شارع 9” كعتبة نصية دالة؛ فرغم طوله النفسي، إلا أنه يحمل تكثيفاً لمحتواه “، فالسطور” تشي بالجزئيات الدقيقة وحياة الروتين، و”الدفتر” هو الأيقونة البيروقراطية التي يسجن الموظف نفسه داخل مربعاتها، أما “شارع 9” فليس مجرد حيز جغرافي، بل هو رمزية عابرة للأمكنة، تمثل كل زقاق أو مؤسسة تضج بأنين الموظفين.
ثم يأتي الإهداء “إلى الموظفين في الأرض” ليعيد إلى الأذهان صدى “المعذبين في الأرض” لطه حسين، وفي هذا التناص إشارة ذكية لحجم المعاناة التي يكابدها هذا القطاع؛ بين سندان الرواتب الهزيلة التي تدفع “أسعد المالحي” للعمل شيفاً و”مديحة” للسمسرة، كما يدفع مديحة النشوقاتي لتزوير تاريخ ميلادها حتى تحتفظ براتبها لمدة ستة أشهر، ومطرقة البيروقراطية العقيمة التي تنهك الجمهور.
ثالثا: ثنائية المظهر والجوهر: قبحٌ يتخفى وراء الأناقة
تتجلى مهارة الكاتبة في المشهد الافتتاحي الذي يصور “الشارع الأنيق” والمبنى الإداري الفخم، في تباين فج مع ما يدور في “الأروقة” من صراعات داخلية وقبح إنساني.
هذا الجمال الظاهري يستر عورات جهاز إداري يضع العراقيل بدلاً من تذليلها، وهو ما نلمسه في شخصية “منار” التي تصطدم بصلابة البيروقراطية العتيدة وهي في أوج لحظات استحقاقها الوظيفي.، و”مديحة النشوقاتي” التي تقتات على أذى الزملاء، وصولاً إلى التفكك الأسري الذي يعصف بحياة “سعدية وحنان”. أما عبدالرحمن رمضان فيمثل ذروة هذه المفارقة؛ فهو الشاب الثلاثيني الذي يرتدي مسوح الأناقة والحداثة، بينما يضمر وراء وسامته زيف “النصاب” الذي يقتات على سلب حقوق الآخرين وجهدهم. إنها واقعية تعتمد على “استراتيجية التعرية”، حيث المظهر خديعة بصرية، بينما الجوهر يضجُّ بتناقضات صادمة تعكس أزمة الأخلاق في مواجهة المادة.
رابعا: مفارقات العنونة ودلالة الرمز
انتظمت الرواية في ستة وعشرين فصلاً، اتسمت عتباتها (عناوين الفصول) بنوع من التباين في الطول والقصر؛ ورغم أن هذا التفاوت قد يخدش التناسق الشكلي الخارجي، إلا أن تلك العناوين نجحت ببراعة في كونهـا “مفاتيح تأويلية” لمضامين الفصول،فمثلا:
حال وترحال”: جاء عنوان الفصل الأول تجسيداً لحالة “السيولة” والاضطراب في حياة الموظف، الذي يقضي عمره مرتحلاً بين الإدارات، في متوالية لا تهدأ من التنقلات المكانية والوظيفية.
“سفينة نوح”: هنا ننتقل من الوصف المباشر إلى الرمزية العالية؛ فالسفينة ليست مجرد طوق نجاة، بل هي رمز للخلاص المشروط بالاستمساك بالحق ومجابهة الحقائق العارية. إنها تعكس الفلسفة الجوهرية للرواية: “الحياة تحدٍّ مستمر، ولن ينجو إلا من امتلك شجاعة المواجهة والإيمان بقدرته على التغيير”.
خامسا: فلسفة الأسماء وجماليات الحوار
لم تكن أسماء الشخصيات عبثية، بل جاءت كاشفة لهوياتها؛ فـ “منار” هي طاقة النور المثقفة التي تحاول تبديد ظلام المحيطين بها رغم انكساراتها الشخصية، و “أسعد المالحي” يجسد بملوحته توازن “دفتر الحضور”، فكما الملح في الطعام، إن زاد أو نقص أفسد “الحياة الإدارية”.
سادسا: جماليات الحوار: من التقنية المسرحية إلى الوظيفة السردية
لعل أبهى ما يطالعنا في معمار هذه الرواية هو ذلك “التوظيف المثالي للحوار”؛ إذ نجحت الكاتبة في كسر العرف الروائي التقليدي الذي يجعل السرد سيد الموقف، لتمنح الحوار مساحةً رحبةً تتجاوز كونه مجرد تبادلٍ للأقوال. لقد تحول الحوار هنا إلى “محرك سردي” بامتياز، وانصهر في بنية النص ليقوم بمهمة الكشف والتحليل وتعرية المكنونات النفسية:
الحوار كمرآة للذات وانكساراتها
على الرغم من فيض الحوار وامتداده، إلا أنه لم يترهل، بل كان بمثابة “مبضع الجراح” الذي نفذ إلى أعماق الشخصيات: فها هي حنان: التي فضحت كلماتها جوعاً عاطفياً قديماً، منذ رحيل الأب، مما دفعها لارتقاء خياراتٍ قهرية بالزواج ممن لا يكافئها عمراً. أما منار في تجلى من خلال نبرة حوارها ذلك التناقض الحاد بين ثقافةٍ واعية واستسلامٍ مريرٍ لسلطة الأسرة، حيث تخبو الموهبة أمام رغبات المجتمع.

الحوار كـ “راوٍ غائب”
ثمة براعة في جعل الحوار يستحضر شخوصاً غائبة جسداً، حاضرة أثراً؛ فمن خلال ثنايا الكلمات استشرفنا عوالم المساجين، ومأساة التفكك الأسري كما في قصة “ابن سعدية” الذي هوى في جبِّ الإجرام جراء غياب السند الأبوي. كما رسم الحوار بملامح حادة شخصية “عبد الرحمن رمضان”؛ ذلك الشاب الذي سحقته التكنولوجيا، فبدت انتهازيته جليةً عبر حوارات “عبلة” والزميلات، ليغدو نموذجاً لجيلٍ يطارد الثراء السريع بلا كفاح.
تعرية الواقع المؤسسي والاجتماعي
لم يكن الحوار بعيداً عن “الواقعية الاجتماعية”، فقد كشف عن الهوة السحيقة بين الموظف وتطورات العصر (الأمية التكنولوجية)، وفضح الخلل الهيكلي في الجهاز الإداري الذي يئن تحت وطأة نقص العمالة (نموذج سماسم التي تعمل” سكرتارية وشؤون طلاب وشؤون عاملين و رواتب وتوريدات وخلافه.”كما أثار قضايا اقتصادية وإنسانية شائكة، كقضية “المعاش” من خلال شخصية “بديعة النشوقاتي” التي تضطر للتحايل على القانون لتأمين حياة كريمة، مما أضفى على الرواية صبغةً واقعيةً فجة وصادقة.
صوت الأنثى: صرخة في وجه القهر
في سياق الحوار، يتجلى مفهوم “الأدب النسوي” في الرواية لا بوصفه تصنيفاً جندرياً حاداً أو انحيازاً فئوياً، بل بوصفه “روحاً” تسكن المتن السردي وتمنحه خصوصيته الجمالية. وكأن الكاتبة هنا تنتصر للرؤية الفلسفية التي ترى أنه “ليس ثمة أدب نسوي وآخر رجالي، بل هي روح الأنثى التي تسكن النص، وقد تطل برأسها في كتابات الرجل كما في كتابات المرأة على حد سواء”.وعلى الرغم من هذا الانفتاح، يطرح النص فرضيةً نقدية بالغة الأهمية، وهي قدرة المرأة الفائقة على “سبر أغوار الرجل” واستنطاق مكنوناته الدفينة؛ فمن أقدرُ من المرأة على فك شفرات الذات الذكورية وهي الحاضنة الأولى التي احتضنته جنيناً، ورعته طفلاً، وشكلت وجدانه فتىً ورجلاً ناضجاً؟ تغوص الرواية في هذا المسكوت عنه، لتبين كيف أن المرأة -بحدسها وتجربتها- قادرة على كشف جوانب القهر والهشاشة التي قد يداريها الرجل خلف قناع “الذكورة” الصارم. إنها واقعية اجتماعية ترفض القوالب الجاهزة، لتنفي عن “النسوية” صفة الصراع، وتعيدها إلى حيز “الاحتواء المعرفي” والقدرة على فهم الآخر (الرجل) بعمق لا يبلغه سواه. لقد جعلت الكاتبة من الحوار منصةً لإدانة القهر المجتمعي الذي يلاحق المرأة فها هي منار تمقت التقاليد.
قهر التقاليد: صرخة “منار” المكتومة ضد سلطة الأب والأخوة، واشتياقها لرجلٍ “يقدّر عقلها”، تكشف كيف تُرغم المرأة على مسارات تعليمية واجتماعية لإرضاء “عراقة الأصل” المزعومة: ” لكن أمي قبل أبي وإخوتي يعطون لعراقة الأصل سهما كبيرا في ميزات الزواج”. وها هي تفسر سبب تعلقها بعلاء قائلة” مضت الحياة هنية وتخلصت من سلطة أبي وأخوتي طارق وعماد وعشت في كنف رجل يقدر عقلي ومشاعري” وكأنها هنا تصرخ نيابة عن كل أنثى قهرها اهلوها بسيف العادات والتقاليد لتؤكد أن كل ما تحتاجه المرأة هو من يقدر عقلها ومشاعرها. إن منار هنا تغدو صوتاً جمعياً لكل امرأة قهرها “سيف العادات والتقاليد”، والتي تكتشف أن مأساتها تكمن في تجزئتها؛ حيث يُنظر إلى أصلها أو مظهرها أو وظيفتها، ويُهمل جوهرها الإنساني المتمثل في “عقلها ومشاعرها”. ويصل القهر ذروته حين يُقرر أهل زوجها تزويجها من “علي” دون علمها، وكأنها كيانٌ مسلوب الإرادة، مما يكرس واقع التهميش الذي تعيشه المرأة في ظل مجتمعٍ لا يرى فيها سوى “تابع” يُدار وفق أهواء القبيلة أو الأسرة.
صراع الأدوار: نلمس في حوارات منار التمزق بين “الأمومة” و”الأنوثة”، وبين الوفاء لذكرى زوج راحل والرغبة في استعادة قلبها مع “حازم”.فها هو الحوار يكشف التحد الجديد الذي تفرضه الحياة على منار ترى هل ستقبل به أم لا!.
الاستغلال المادي والمعنوي: يبرز القهر في أقسى صوره عبر حكاية “دلال” التي تنفق على زوج عاطل، و”رجوات” التي تُسلب شقاء يومها، مما يؤكد أن المرأة في عالم “شارع 9” تخوض حرباً ضروساً لاستعادة كينونتها.
وأخيرا ، لقد أفلحت وداد معروف في جعل الحوار “بوصلةً” توجّه القارئ نحو عوالم متناقضة، حيث يتجاور الفساد مع الكفاح حاتم مقابل عبد الرحمن، وتتعانق المأساة الفردية مع الخلل المؤسسي، لينتهي الأمر بالقارئ متعايشاً مع “دفتر أحوال” لا يخص شارعاً بعينه، بل يخص الوجع الإنساني في أسمى تجلياته الواقعية.
“ثامنا: الخاتمة شارع 9” كمرآة للشرط الإنساني
في المحصلة النهائية، يجد القارئ نفسه لا يقف أمام مجرد نص أدبي عابر، بل أمام حالة من “التعايش الوجداني” مع شخوصٍ وأحوالٍ وقضايا تجسد جوهر الواقعية الاجتماعية في أبهى صورها. لقد نجحت وداد معروف في جعل “دفتر أحوال شارع 9” بوابةً سحرية يطل من خلالها المتلقي على دهاليز النفس البشرية وصراعات الطبقة الوسطى والعمالية، محولةً هموم الموظف الصغير إلى مادةٍ تراجيدية تستحق التأمل.إن الرواية، بتركيزها على قضايا البيروقراطية، والقهر الأنثوي، واغتراب الشباب، لم تكتفِ بالرصد الوثائقي، بل جعلت من هذا “الشارع” الرمزي منطلقاً لفهم القضايا المجتمعية والإنسانية الكبرى التي نواجهها يومياً. لقد أثبتت “سطور من دفتر أحوال شارع 9” أن الأدب الحق هو الذي يستنطق الصمت في الروتين، ويستخلص الجمال والمعنى من وحل المعاناة اليومية، ليبقى أثر الشخصيات محفوراً في ذاكرة القارئ كمرآةٍ تعكس وجهه وآلامه وطموحاته الموؤودة.

هاشتاج: "سطورأحوال شارع 9"رؤيةمن دفترنقدية لرواية

إقرأ أيضاً

المركز القومي للمسرح يعيد اصدار مجلة "ألوان" بعد توقف خمس سنوات 25 - جريدة المساء
آخر الأخبار

المركز القومي للمسرح يعيد اصدار مجلة “ألوان” بعد توقف خمس سنوات

28 يناير، 2026
العربي للطفولة والتنمية يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 27 - جريدة المساء
أدب و ثقافه

العربي للطفولة والتنمية يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

27 يناير، 2026
آخر الأخبار

مواهب الأوبرا تحتفل بعيد الشرطة وثورة يناير على المسرح الصغير

27 يناير، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • المرأة في مواجهة الفكر المتطرف.. ندوة ينظمها المجلس القومي بمعرض الكتاب
  • رئيس جمعية الكاتبات المصريات ضيفة برنامج هنا ماسبيرو
  • “القاصد”يشيد بتميز الجهاز الإدارى بجامعة المنوفية
  • “القاصد” يشيد بتميز الجهاز الإدارى بجامعة المنوفية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.