أكدت د. مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن التعاون مع جامعة عين شمس يمثل إضافة مهمة لمسيرة الهلال الأحمر المصري، لما تحمله الجامعة من خبرات علمية وبشرية يمكن توظيفها في دعم البرامج الإنسانية، سواء في مجالات التوعية الصحية أو الاستجابة للكوارث والأزمات أو دعم الفئات الأولى بالرعاية.
أشارت إلى أن الهلال الأحمر المصري، منذ تأسيسه عام 1911، يواصل أداء رسالته الإنسانية باعتباره منظمة وطنية وجهازًا مساندًا للدولة في أوقات الأزمات والكوارث، معتمدًا على شبكة واسعة من المتطوعين المدربين الذين يمثلون العمود الفقري للعمل الإنساني.
كما يولي الهلال الأحمر اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الطلاب على المستويين المعرفي والعملي، من خلال برامج تدريبية متخصصة لتنمية مهاراتهم الشخصية والقيادية، وإشراكهم في أنشطة ميدانية حقيقية، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية قادرة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع بروح إنسانية واعية.
ولا يقتصر التأهيل على الجانب النظري فقط، بل يمتد إلى إشراك الطلاب في أنشطة ميدانية حقيقية تتيح لهم فرصة تطبيق ما تعلموه على أرض الواقع، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويصقل خبراتهم.
ومن خلال هذا الدور المتكامل، يسهم الهلال الأحمر المصري في غرس قيم العطاء والانتماء لدى طلاب جامعة عين شمس، ويعمل على إعداد كوادر شبابية قادرة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع بروح إنسانية واعية، ليصبح التطوع أسلوب حياة لا مجرد نشاط مؤقت.














