كتب-د. احمد صابر:
امرأة بسيطة تُكافح من أجل رلعة شأن أبنائها والنهوض بهم من تقلبات المُجتمع، تقع بين براثن الخذلان والألم من أقرب الناس إليها، لتجد نفسها حبيسة خلف قضبان السجن المُرعبة وسمعتها ملطخة بفضيحة شرف، وبمرور سنوات السجن تخرج “سلمى المصري” لتجد حياتها تبدلت كُلياً، وتسقط فريسة بين الخذلان والألم، لا مهرب لها ولا ملاذ يُأويها وأينما ذهبت كانت بانتظارها عواصف الألم،
يتولى شئونها المحامي داود الرازي بوصية من عمها ليكون هو الأخر يدُ الجلاد والسوط معاً،
ومن الأقدار ما وجب الحذر، فما عاب أحد حتى أبتُليَ بما نطق، وانزلق داود بما عاب وبات هو الأخر قاب قوسين بل أدنى بين قاع الخذلان والألم!
رحلة عبر نسيج المجتمع! تدفع من على متنها نحو واجهة أختارها بكامل إرادته ليدفع من روحه أغلى ما عنده دون سابق معرفة.
ضحايا انزلقت غصبا في مستنقع الميديا، وأبطال زعموا البطولة وامتهنوا الشُهرة، لنُصبح أمام الواقع المُخيف، حين أصبحت الصورة ملوثة بقبح الملامح والسمات،
وكانت سلمي المصري همزة الوصل بين عالم ممزوج بالعطاء والتفاني وآخر مواز للبلاوي، وحيدة، مطاردة بل فريسة القوها بين براثن الخذلان والالم!!
الرواية تقع في نحو ٣٠٠ صفحة من القطع المتوسط.














