كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جديدة في قضية ضبط أستاذة تجميل أثناء محاولتها تهريب كمية من مخدر الآيس عبر مطار القاهرة الدولي، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا نظرًا لطبيعة المتهمة والأسلوب المتبع في محاولة التهريب.
وأوضحت المصادر أن الاشتباه في المتهمة جاء نتيجة ملاحظة سلوك غير معتاد أثناء إنهاء إجراءات السفر، ما دفع رجال الجمارك إلى إخضاعها لإجراءات فحص إضافية، رغم عدم وجود مؤشرات ظاهرية تدعو للشك.
وتم استخدام أجهزة الفحص الحديثة قبل الاستعانة بالشرطة النسائية لإجراء التفتيش.
وأضافت أن عملية الضبط كشفت عن حيازة المتهمة لكمية من مخدر الآيس ، كانت مخبأة بإحكام في محاولة لتجاوز نقاط التفتيش دون إثارة الانتباه.
وعلى الفور، تم التحفظ عليها وتحرير محضر رسمي بالواقعة.
وبحسب المعلومات، فإن التحقيقات الجارية تركز حاليًا على معرفة ما إذا كانت المتهمة تعمل بشكل منفرد أم ضمن شبكة تهريب منظمة، خاصة في ظل لجوء بعض العصابات إلى الاعتماد على عناصر لا تثير الشبهات التقليدية لتقليل فرص الرصد الأمني.
وأكدت المصادر أن الواقعة أعادت تسليط الضوء على الدور المتنامي للجمارك داخل المطارات، والذي لم يعد يقتصر على فحص الأمتعة فقط، بل امتد إلى قراءة السلوك وتحليل أنماط السفر باعتبارهما عنصرين أساسيين في منظومة التأمين الحديثة.














