تُعد شركة ميتا (Meta) واحدة من أعلى الشركات قيمة في العالم، وضمن أكبر خمس شركات في قطاع تكنولوجيا المعلومات عالميًا، إلى جانب كل من ألفابت، وأمازون، وأبل، ومايكروسوفت.
وشركة ميتا، المعروفة سابقًا باسم فيسبوك (Facebook, Inc)، هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات يقع مقرها الرئيسي في ولاية كاليفورنيا، وتمتلك مجموعة من أبرز منصات التواصل والخدمات الرقمية، من بينها فيسبوك، وإنستجرام، وواتساب، وماسنجر، وثريدز، إضافة إلى منتجات وخدمات أخرى. وتعتمد الشركة بشكل رئيسي على الإعلانات، إذ تمثل أكثر من 95% من إجمالي إيراداتها.
وكانت الشركة قد أعلنت تغيير اسمها من “فيسبوك” إلى “ميتا” في إطار توجه استراتيجي يعكس تركيزها على بناء مفهوم “الميتافيرس”، وهو بيئة رقمية متكاملة تهدف إلى ربط مختلف منتجات وخدمات الشركة ضمن تجربة تفاعلية واحدة.
وفي تطور إداري لافت، أعلنت ميتا تعيين دينا حبيب رئيسًا للشركة (President)، في منصب تنفيذي جديد ضمن الهيكل الإداري، إلى جانب شغلها منصب نائب رئيس مجلس الإدارة. وتأتي هذه الخطوة بعد انضمامها إلى مجلس إدارة الشركة منذ عدة أشهر، قبل أن تستقيل في ديسمبر الماضي، وتعود في يناير الجاري لتولي منصبها الجديد.
ودينا حبيب، المعروفة في الولايات المتحدة باسم دينا باول مكورميك، وُلدت في مصر وانتقلت إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة، وتخرجت في تخصص العلوم الإنسانية والآداب من جامعة تكساس. وتتحدث العربية باللهجة المصرية بطلاقة.
وتتمتع دينا حبيب بسجل مهني حافل، حيث اكتسبت خبرات اقتصادية عالمية من خلال عملها في مؤسسات مالية دولية كبرى، إلى جانب خبرات سياسية ودبلوماسية واسعة. فقد عملت في البيت الأبيض خلال فترتي رئاسة جورج بوش الابن، كما شغلت مناصب في وزارات التعليم والثقافة والشؤون العامة والدبلوماسية. كذلك شاركت في الفترة الأولى من رئاسة دونالد ترامب ضمن فريق مستشار الأمن القومي الأمريكي.
وسبق أن تم ترشيحها لتولي منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلا أنها فضّلت الاستمرار في مسيرتها المهنية داخل المؤسسات المالية. ويُذكر أن مكورميك هو زوجها الحالي، وهو سياسي ديمقراطي بارز.
ويُنظر إلى تعيين دينا حبيب في هذا المنصب كخطوة تعكس توجه ميتا نحو الاستفادة من الخبرات الدولية المتنوعة في قيادة المرحلة المقبلة من توسعها الاستراتيجي.














