أعلن د. عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تدريب نحو 8 آلاف متعافٍ من الإدمان خلال عام 2025 على حِرف مهنية مطلوبة في سوق العمل، وذلك في إطار جهود الصندوق لتقديم خدمات ما بعد العلاج وتمكين المتعافين اقتصاديًا وإعادة دمجهم في المجتمع.
أوضح “عثمان” أن هذه الجهود تأتي من خلال مبادرة “حرفي”، التي تهدف إلى تأهيل المتعافين مهنيًا عبر تدريبهم على مجموعة من الحرف التي يحتاجها سوق العمل، من بينها صيانة التكييف والتبريد، وصيانة الهواتف المحمولة والأجهزة الكهربائية، والنجارة، والخياطة، والحدادة، وغيرها من المهن الحرفية.
أكد مدير صندوق مكافحة الإدمان أن التدريب المهني يُعد خطوة أساسية لإعداد كوادر متخصصة في مجال الحرف الصغيرة، مشيرًا إلى أن الصندوق يحرص، من خلال الخط الساخن 16023، على تقديم منظومة متكاملة لخدمات ما بعد العلاج، تشمل التأهيل النفسي وإعادة الدمج المجتمعي، وإعلاء قيمة العمل باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في التعافي المستدام.
أضاف أن البرامج التدريبية تُنفذ تحت إشراف أخصائيين نفسيين متخصصين، ويحصل المتدربون في نهاية البرامج على شهادات معتمدة تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل. كما لفت إلى أن مراكز العزيمة التابعة للصندوق تضم ورشًا متخصصة لتدريب المتعافين على الحرف المطلوبة.
أشار د. عمرو عثمان إلى إطلاق مبادرة “بإيدينا”، التي تتيح للمتعافين بمراكز العزيمة تصميم وتنفيذ جميع أعمال الأثاث والنجارة الخاصة بمراكز العزيمة الجديدة لعلاج مرضى الإدمان، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويحولهم إلى عناصر منتجة داخل المجتمع.
















