وقع اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية ، و الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، بروتوكول تعاون مشترك بين المحافظة مع الجامعة ممثلة في ” كلية الهندسة ” بمقر ديوان عام المحافظة ، و ذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الجانبين في مجال الإشراف الهندسي و الفني و الاستشاري على المشروعات التي تنفذها المحافظة، تأكيداً على التعاون الكامل بين الأجهزة التنفيذية و المؤسسات الأكاديمية لتعظيم الاستفادة من الخبرات العلمية و البحثية بما يحقق الصالح العام.
حضر مراسم توقيع البروتوكول ، محمد موسى نائب المحافظ،و المحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد ،و الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة، و الدكتور ناصر عبد الباري نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، و الدكتور محمد سعفان عميد كلية الهندسة،و الدكتور عصام هلال مستشار رئيس الجامعة للشئون الهندسية،و المستشار عصام النديم المستشار القانوني للمحافظة ، و المهندس أشرف طايل المستشار الهندسي للمحافظة، و فادى زايد مدير عام شئون مكتب المحافظ.
أكد الدكتور أحمد القاصد، أن توقيع البروتوكول يأتي انطلاقًا من الدور المجتمعي للجامعة، و حرصها على تسخير إمكانياتها الأكاديمية و العلمية لخدمة خطط التنمية بالمحافظة، مشيرًا إلى أن التعاون مع الأجهزة التنفيذية يعزز من جودة التنفيذ و يضمن الالتزام بالمعايير الهندسية المعتمدة، بما يحقق الصالح العام للمواطنين.
أضاف رئيس الجامعة، أن مركز الاستشارات الهندسية بالجامعة يُعد أحد المراكز الفنية و الاستشارية المهمة التي تمتلكها الجامعة، لما يضمه من نخبة متميزة من الخبراء و أعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات الهندسية، مشيرًا إلى أن المركز يقوم بدور محوري في تقديم الدعم الفني و الاستشاري، و مراجعة التصميمات، و الإشراف على التنفيذ وفقًا لأحدث المعايير الهندسية، بما يسهم في ضمان جودة المشروعات و دقتها و استدامتها، و يعكس التزام الجامعة بدورها المجتمعي و خدمة خطط التنمية على مستوى المحافظة و المحافظات المجاورة.
أعرب الدكتور أحمد القاصد عن خالص شكره و تقديره للمحافظ على دعمه المستمر للتعاون البناء بين الجامعة و المحافظة، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس روح الشراكة و التكامل بين المؤسستين في خدمة قضايا التنمية، و يسهم في تعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية و الفنية للجامعة في دعم خطط المحافظة التنموية، بما يحقق الصالح العام و يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيدًا بالتنسيق الدائم و التفاهم المشترك الذي يميز العلاقة بين الجانبين.
من جانبه، أعرب اللواء إبراهيم أبو ليمون عن تقديره للتعاون مع جامعة المنوفية، مؤكدا أن البروتوكول يمثل نموذجا ناجحا للتكامل بين المؤسسات التنفيذية و الأكاديمية، و يسهم في دعم اتخاذ القرار الفني السليم، و ضمان تنفيذ المشروعات وفقا لأعلى معايير الجودة و الكفاءة.
أكد المحافظ أن جامعة المنوفية تمثل بيت خبرة علمي و فني موثوقًا للمحافظة، لما تضمه من كوادر أكاديمية متميزة و إمكانات علمية متطورة، مشيرًا إلى أن التعاون المشترك مع الجامعة يُعد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات التنفيذية و الأكاديمية، و يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة و جودة المشروعات الجاري تنفيذها، و دعم اتخاذ القرار القائم على الأسس العلمية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة و يلبي تطلعات مواطني المنوفية.
أوضح “أبو ليمون “أن البروتوكول يهدف إلى الاستفادة من الخبرات العلمية و الاستشارية المتخصصة بالجامعة، و بصفة خاصة كلية الهندسة، في الإشراف على المشروعات المختلفة، و منها المباني و المنشآت العامة، و الطرق و الكباري، و مشروعات البنية التحتية (مياه – صرف صحي – كهرباء – إنارة)، بالإضافة إلى مشروعات التخطيط العمراني و التطوير الحضري، على أن يتم تحديد كل مشروع على حدة بموجب أمر إسناد أو ملحق مستقل.
أضاف المحافظ أن بنود البروتوكول اشتملت على التزامات كلية الهندسة بتوفير الكوادر الهندسية المتخصصة من أعضاء هيئة التدريس و الهيئة المعاونة و الخبراء كلٌ حسب تخصصه، و مراجعة التصميمات الهندسية و المستندات الفنية الخاصة بالمشروعات قبل التنفيذ، و الإشراف الهندسي على التنفيذ طبقًا للرسومات و المواصفات المعتمدة، مع إعداد تقارير فنية دورية توضح نسب الإنجاز، و مدى الالتزام بالمواصفات، و الملاحظات الفنية، و أوجه القصور إن وجدت، و إبداء الرأي الفني في التعديلات الهندسية و أوامر التغيير و المطالبات الفنية المقدمة من الشركات المنفذة، مع الالتزام بالقوانين و اللوائح المنظمة للعمل الهندسي و معايير السلامة و الصحة المهنية.
أشار” أبو ليمون” إلى أن البنود تضمنت التزامات المحافظة بإتاحة المستندات و البيانات الفنية اللازمة للمشروعات محل الإشراف، و تمكين ممثلي كلية الهندسة من دخول مواقع العمل و الاطلاع على مراحل التنفيذ، و إخطار الكلية بمواعيد بدء التنفيذ و أي تعديلات جوهرية تطرأ على المشروعات.
فى ختام مراسم التوقيع، أكد الطرفان ، أن هذا البروتوكول يعد خطوة ضمن سلسلة بروتوكولات و اتفاقيات تعاون مشتركة تأتى في إطار حرص الجانبين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية، و دعم خطط التنمية الشاملة بالمحافظة ، بما يواكب توجهات الدولة نحو تحسين جودة الحياة و تحقيق التنمية المتكاملة.















